لِخَولَةَ أَطلالٌ بِبُرقَةِ ثَهمَدِ
طرفة بن العبد
العصر ... جاهلي
عدد الأبيات ... 104
البحر ... طويل
الروي ... حاء
الغرض ... فخر
مصدر القصيدة ... ديوان طرفة بن العبد (6-48) بشرح الأعلم الشنتمري، تحقيق درية الخطيب ولطفي الصقال، مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق، 1395هـ-1975م
1
لِخَولَةَ أَطلالٌ بِبُرقَةِ ثَهمَدِ *** تَلوحُ كَباقي الوَشمِ في ظاهِرِ اليَدِ
2
وُقوفًا بِها صَحبي عَلَيَّ مَطيَّهُمْ *** يَقولونَ لا تَهلِك أَسًى وَتَجَلَّدِ
3
كَأَنَّ حُدوجَ المالِكيَّةِ غُدوَةً *** خَلايا سَفينٍ بِالنَواصِفِ مِن دَدِ
4
عَدَوليَّةٌ أَو مِن سَفينِ اِبنِ يامِنٍ *** يَجورُ بِها المَلّاحُ طَورًا وَيَهتَدي
5
يَشُقُّ حَبابَ الماءِ حَيزومُها بِها *** كَما قَسَمَ التُرْبَ المُفايِلُ بِاليَدِ
6
وَفي الحَيِّ أَحوى يَنفُضُ المَردَ شادِنٌ *** مُظاهِرُ سِمطَي لُؤلُؤٍ وَزَبَرجَدِ
7
خَذولٌ تُراعي رَبرَبًا بِخَميلَةٍ *** تَناوَلُ أَطرافَ البَريرِ وَتَرتَدي
8
وَتَبسِمُ عَن أَلمى كَأَنَّ مُنَوِّرًا *** تَخَلَّلَ حُرَّ الرَملِ دِعصٌ لَهُ نَدي
9
سَقَتهُ إِياةُ الشَمسِ إِلّا لِثاتِهِ *** أُسِفَّ وَلَم تَكدِم عَلَيهِ بِإِثمِدِ
10
وَوَجهٌ كَأَنَّ الشَمسَ حَلَّت رِدائَها *** عَلَيهِ نَقِيُّ اللَونِ لَم يَتَخَدَّدِ
11
وَإِنّي لَأَمضي الهَمَّ عِندَ اِحتِضارِهِ *** بِعَوجاءَ مِرقالٍ تَروحُ وَتَغتَدي
12
أَمونٍ كَأَلواحِ الإرانِ نَسَأتُها *** عَلى لاحِبٍ كَأَنَّهُ ظَهرُ بُرجُدِ
13
جَماليَّةٍ وَجناءَ تَردي كَأَنَّها *** سَفَنَّجَةٌ تَبري لِأَزعَرَ أَربَدِ
14
تُباري عِتاقًا ناجِياتٍ وَأَتبَعَتْ *** وَظيفًا وَظيفًا فَوقَ مَورٍ مُعَبَّدِ
15
تَرَبَّعَتِ القُفَّينِ في الشَولِ تَرتَعي *** حَدائِقَ مَوليِّ الأَسِرَّةِ أَغيَدِ
16
تَريعُ إِلى صَوتِ المُهيبِ وَتَتَّقي *** بِذي خُصَلٍ رَوعاتِ أَكلَفَ مُلبِدِ
17