بغيرتكم يعود بكم كيان
وقلب الحر يملؤه احتقان
من الإحساس ينقصه البيان
وإن خفيت , قدير مستعان
ويحييها بلاء وامتحان
يغادرها خنوع وامتهان
ذكرى المولد
بقايا قصيدة نقلتها إذاعة أم درمان أيام الدراسة الثانوية (1963)
أواه منك بذا الغرام سعاد
مالى على شفتيك أطبع قبلة
و الناس حولى ناسك متعبد
يا صاح أقبل ذكر أحمد ياله
هزت به الدنيا مكانة هرمز
هو أحمد بالحق هدم منكرا
و تعانقت أعراب دينا واحدا
هو أحمد بالله قوّم دولة
لك يا رسول السلم خير تحية
قد جئت أشكو يا محمد راجيا
و الناس ضلت يا رسول فهاهمُ
خافوا العدو و قد تحكّم رأيه
أفلا ذكرت الخسف فى إقطاعهم
نحن الألى بعد المذلة حرروا
كنا لهم حكما رشيدا باعثا
الحكم شورى و الأمور رضية
أمحمد يا خير من هبط الدنا
ناموا وعفّت فى الزمان جدودهم
ياليت شعرى هل نسوك محمدا
يا عرب هبوا بالنضال نعيده
و بلادنا مهد الكتاب و يالها
إن كانت الأوشاب تطلب مطمحا
طارت إليك جوارحى و فؤاد
مالى إليك أحنّ أو أرتاد
أو ساجد فى دينه يزداد
يوم على الدنيا فريد جاد
و تزحزحت من نوره الأعماد
فى الناس فرّقهم دم و بلاد
بعد الخلاف فصفها أعقاد
دانت لها الآباء و الأحفاد
لا الشعر يرويها و لا النقاد
و الدين قد أنكى به الفسّاد
للمهلكات تجمعوا و تنادوا
فينا فأين السادة الأمجاد
و رأيت من يلهو به الجلاد
شعبا بناه السوط و الزهاد
نظم السويّة حين جد فساد
دستورنا و العدل فيه قياد
هذا شباب المسلمين يساد
و تتبعوا الإفرنج و هو كساد
فتضمنت لسيوفها الأغماد
إسلامنا تبقى به الآباد
نار تقيد على العدا تزداد
فينا يثور ثقابها الوقّاد
عليك صلاة الله
لعلى بعود من ضلالة أو أعى
بساحك إنى يا محمد نازل
يصلى عليك الله يا خير مرسل
إذا قلت شعرا أن أكون مقصرا
شغفت بحب المصطفى و سريرة
عليك صلاة الله ما لاح بارق
عليك صلاة الله ما هبت الصبا
عليك صلاة الله فاسمح بزورة
وردت حياضا يا محمد ربما