تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن الطُفُولَةِ قدْ طَوى iiأشْواقَهَا ... وقَضَى عَلَيْها كُلُّ دَاءٍ iiمُعْضِلِ

ومِنَ النساءِ إِذا اغْتُصبْنَ وإن iiفَرَرْ ... نَ إِلى فَضَاءٍ واسِعٍ iiمُتَحَوِّلِ

ومِنَ الرِّجالِ تقطّعَت أشلاؤهَمُ ! ... وتَناثَرَتْ في كلِّ وادٍ مُهمَلِ

ومِنَ الملايِين الجِيَاعِ iiنَهَبْتَها ... ورَمَيْتَها نَهْبَ الفَناءِ iiالمُعْجِلِ

ومِنَ الفَسَادِ ،مِنَ الفَواحِش، كمْ iiنَشَرْ ... تَ بكلِّ أَرْضٍ قَدْ بَلَغْتَ iiومَدَخَلِ

ومِنَ الدِّيارِ غَصبْتَها وطَرَدتَ iiأهْـ ... ـلِيها لِخَاطِرِ مُفْترٍ iiمُتَقَوِّلِ

المسْجدُ الأقْصى ! وتلك iiجريمَةٌ ... مَازِلتَ تُتْبِعُها بظلمٍ iiأشْمَلِ

حَسبُ الجرائِمِ ما فَعَلْتَ بأهْلها ... مِنْ كُلِّ فَتكٍ في النفوسِ iiمُزَلِزلِ

في كُلِّ أَرضٍ في البَسيطة iiمِنْكُمُ ... فِتَنٌ وشَرُّ جَريمة وتَغَلْغُلِ

فانظُرْ لِنَفْسِكَ ! أَيُّ مَنْجى iiتَرْتجي؟! ... والظّلْمُ بَينَ تَصَاعُدٍ iiوتَزَيُّلِ

هذا هُو الإِسْلامُ يَفْتَحُ صَدْرَه ... للتائبين الصَّادِقين المُثَّلِ

فافْزَع إلى الإسلام ! لا مَنْجى iiبِغَيـ ... ـرِ هُداه ، والزَمْ شَرْعَه iiوتَقَبَّلِ

إِنّي دَعَوْتُك ! هَلْ تُجيب ؟ iiوإنَّما ... اللهُ الذي يَهَدي العِباد iiويبْتَلي

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٩٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٩٨٤