رقيت مقاما عالي القدر iiشأنه ... بسوء وبهتان وخبث iiالجرائد
نبي الهدى يفديك كل رجالنا ... وتفديك منا ناعمات iiالخرائد
رؤوف رحيم فوق كل iiعبارة ... بمدح له بل فوق كل iiالمساند
فمن يقترب من حوض طهرك iiيلقنا ... رجال الحمى صدق الوغى iiوالتجالد
فيا أمة الإسلام يكفينا iiفرقة ... وزاد الذي فينا افتراء iiملاحد
فإن هان قوم في عرين iiبلادهم ... لهانوا بعين الحاقدين iiالأباعد
وما اللوم إلاّ أن قومي iiعالةٌ ... على القوم في إنتاجهم والمقاصد
ونستورد الأجبان واللحم iiوالدوا ... وفيها الذي نخشاه من جلب iiفاسد
وفي أرضنا مخزون خيرٍ iiوثروةٍ ... وفيها بحار النفط جارٍ iiوخامد
تلالٌ من الغلات لا يُحصى iiعدها ... وأنهار ماءٍ رافدٌ إثر iiرافد
ونحن توسّطنا من الأرض iiقبلةً ... ونحن شهود الله يوم iiالتوافد
إلام يظل الغرب يملك iiأمرنا ... بكل الذي نحتاجه من iiموارد
فهلاّ إلى أمجاد ماضٍ iiنعيدها ... خطى نقتفيها في جميع iiالمشاهد
ونعلي لواء الحق في كل iiوجهة ... من الأرض في أتلاعها iiوالمراصد
عسى الله رب الكون يجبر iiكسرنا ... ويشفع فينا المصطفى في الشدائد
ونثأر لا بالقول ممن iiأساءنا ... ولكن بصدق الفعل من كل iiواحد
ونرقى إلى العلياء منّا iiبهمةٍ ... ترد لنا روحا من المجد iiخالد