تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رقيت مقاما عالي القدر iiشأنه ... بسوء وبهتان وخبث iiالجرائد

نبي الهدى يفديك كل رجالنا ... وتفديك منا ناعمات iiالخرائد

رؤوف رحيم فوق كل iiعبارة ... بمدح له بل فوق كل iiالمساند

فمن يقترب من حوض طهرك iiيلقنا ... رجال الحمى صدق الوغى iiوالتجالد

فيا أمة الإسلام يكفينا iiفرقة ... وزاد الذي فينا افتراء iiملاحد

فإن هان قوم في عرين iiبلادهم ... لهانوا بعين الحاقدين iiالأباعد

وما اللوم إلاّ أن قومي iiعالةٌ ... على القوم في إنتاجهم والمقاصد

ونستورد الأجبان واللحم iiوالدوا ... وفيها الذي نخشاه من جلب iiفاسد

وفي أرضنا مخزون خيرٍ iiوثروةٍ ... وفيها بحار النفط جارٍ iiوخامد

تلالٌ من الغلات لا يُحصى iiعدها ... وأنهار ماءٍ رافدٌ إثر iiرافد

ونحن توسّطنا من الأرض iiقبلةً ... ونحن شهود الله يوم iiالتوافد

إلام يظل الغرب يملك iiأمرنا ... بكل الذي نحتاجه من iiموارد

فهلاّ إلى أمجاد ماضٍ iiنعيدها ... خطى نقتفيها في جميع iiالمشاهد

ونعلي لواء الحق في كل iiوجهة ... من الأرض في أتلاعها iiوالمراصد

عسى الله رب الكون يجبر iiكسرنا ... ويشفع فينا المصطفى في الشدائد

ونثأر لا بالقول ممن iiأساءنا ... ولكن بصدق الفعل من كل iiواحد

ونرقى إلى العلياء منّا iiبهمةٍ ... ترد لنا روحا من المجد iiخالد

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٩٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٩٨٢