تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- لا يفوتني ان اسجل شكري وتقديري لجريدة البصائر ولاخي الدكتور مثنى الضاري ولكل العاملين بهذا المنبر الذي يرفع صوته وسط ضجيج المغرضين ويتصدى بكل حزم وشجاعة لمكائد الحاقدين وجعلنا الله واياكم ممن يخدم هذا الدين.

العراق.. "قصيدة المقاومة" تكافح الحصار

بغداد- إياد الدليمي (قدس برس)- إسلام أون لاين.نت/ 5-9-2004

معروف الرصافي

تتعدد أشكال المقاومة الوطنية في العراق ضد قوات الاحتلال؛ فهي تارة بالسلاح، وتارة أخرى بالسياسة، وطورا بالكلمة؛ شعرا ونثرا تطارده الحكومة العراقية المؤقتة والاحتلال. وسلاح قصيدة المقاومة ليس بالأمر الجديد في العراق؛ إذ عرفته بلاد الرافدين إبان الاحتلال البريطاني أوائل القرن العشرين.

ويقول أحد شعراء المقاومة المغمورين: "أخشى أن يكتب التاريخ أن القصيدة العراقية لم تكن بمستوى الحدث. نحن نكتب شعرا مقاوما تعلمناه أول ما تعلمناه من قصائد المقاومة الفلسطينية؛ حتى تجسدت المعاناة على أرضنا؛ فلم يكن من بُد إلا أن نشحذ الأقلام والأفكار لمساندة قضيتنا، ومساندة المقاومة العراقية".

ويضيف الشاعر الذي عرف نفسه باسم "ابن الرافدين" لوكالة "قدس برس" الأحد 5-9-2004: "الحال في العراق يختلف عن فلسطين. فإذا كانت القصيدة الفلسطينية قد واكبت تطورات الأحداث وعرفها العالم؛ فإن القصيدة العراقية المقاومة ما زالت محاصرة خلف جدران الخوف والمنع".

وأوضح ابن الرافدين أن الصحف العراقية لا تقبل نشر مثل هذه القصائد، "حتى الصحف المعروفة بمعارضتها للاحتلال -رغم قلتها- تتراجع عن نشر هذه القصائد؛ خوفا من الملاحقة".

وأضاف "قصيدة المقاومة في العراق اليوم حالها حال المقاومين أنفسهم، كلاهما مطلوب القبض عليه. لذلك فإن منافذنا للنشر معدومة، وغاية ما نستطيعه هو أن نقوم باستنساخ القصيدة، وتوزيعها في المساجد، أو في بعض الأماكن التي نعتقد أن لها رغبة في ذلك".

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٨٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٨٨٣