تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَلَوناهُمْ بِكُلِّ أَفَلَّ عَضبٍ *** تَخالُ جَماءَ وَقعَتَهُ خُدودا

39

فَلَمْ أَرَ مِثلَهُمْ هُزِموا وَفُلّوا *** وَلا كَذِيادِنا غَبقا مَذودا

40

عَدَدتُمْ عَطفَتَينِ وَلَم تَعُدّوا *** وَقائِعَ قَد تَرَكنَكُمُ حَصيدا

41

تَرَكنا البيدَ وَالمَعزاءَ مِنهُمْ *** تَخالُ خِلالَها مِعزى صَريدا

42

تَرَكنا عامِرَيهِمْ مِثلَ عادٍ *** وَمُرَّةَ أُهلِكوا إِلّا الشَريدا

43

وَعَبدَ اللهِ قَد قَتَلوا فَصاروا *** هُمُ الأَنكاسَ يَرعَونَ النَقيدا

44

أَنا الحامي الذِمارَ وَلَيثُ غابٍ *** أَشُبُّ الحَربَ أُشعِلُها وَقودا

45

أَهُمُّ فَلا أُقَصِّرُ دونَ هَمّي *** أَنالُ الغُنمَ وَالبَلَدَ البَعيدا

46

بِتَجهيزي المَقانِبَ كُلَّ عامٍ *** وَغاراتي عَلى جَبَلي زَرودا

47

عَلى الأَحلافِ مِن أَسَدٍ وَطَيءٍ *** وَفي غَطَفانَ أَجدِر أَن أَعودا

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٨٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٨٦٩