وقد علم بالاضطرار من دين الإسلام أنه لا إله إلا الله ، وأن الله خالق كل شيء ، وكل ما سواه مخلوق و ( إن كل من في السموات والأرض إلا آت الرحمن عبداً ) وقال تعالى : ? يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق ? الآيات وقال تعالى : ?لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم ? الآيتين .
فالنصارى الذين كفرهم الله ورسوله ، واتفق المسلمون على كفرهم بالله فمن قال بالحلول والإتحاد في غير المسيح – كما تقوله الغالية في علي ، وكما تقول الحلاجية في الحلاج ، والحاكمية في الحاكم ، وأمثال هؤلاء – فقولهم شر من قول النصارى لأن المسيح بن مريم أفضل من هؤلاء كلهم .
والحلاج : كانت له مخاريق وأنواع من السحر ، وله كتب منسوبة إليه في السحر .
وبالجملة فلا خلاف بين الأمة أن من قال بحلول الله في البشر ، واتحاده به ، وإن البشر يكون إلهاً وهذا من الآلهة : فهو كافر مباح الدم ، وعلى هذا قتل الحلاج
ومن قال : إن الله نطق على لسان الحلاج ، وإن الكلام المسموع من الحلاج كان كلام الله ، وكان الله هو القائل على لسانه : أنا الله فهو كافر باتفاق المسلمين ؛ فإن الله لا يحل في البشر ، ولا تكلم على لسان بشر ، ولكن يرسل الرسل بكلامه ، فيقولون عليه ما أمرهم ببلاغه ، فيقول على ألسنة الرسل ما أمرهم (1) .
وأما التيجاني فهو الشيعي المعاصر صاحب الرسائل الأربعة المشهورة وهي : ثم اهتديت ، واسألوا أهل اذكر ، ومع الصادقين ، والشيعة هم أهل السنة ، وقد رد عليها عثمان الناصري في كتابه كشف الجاني محمد التيجاني .
(1) ... الفتاوى (2/480) .
176- طه حسين هو العميل صراحة **** ليس العميد وهكذا اللأفغاني
177- إني عرفت القوم معرفة الذي **** عرف الحقائق أيما عرفاني
178- عُمي عن القرآن والآثار يا **** لله ما قد عمهم نوران