تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله ( إذ شابهوا ) الخ الأبيات مأخوذ من كلام شيخ الإسلام في منهاج السنة حيث قال : ولهذا كان بينهم وبين اليهود من [ المشابهة في الخبث ] واتباع الهوى وغير ذلك من أخلاق اليهود ، وبينهم وبين النصارى من المشابهة في الغلو والجهل وغير ذلك من أخلاق النصارى ، ما أشبهوا به هؤلاء من وجه وهؤلاء من وجه ، وما زال الناس يصفونهم بذلك .

ومن أخبر [ الناس بهم ] الشعبي وأمثاله من علماء الكوفة ، وقد ثبت عن الشعبي أنه قال : " ما رأيت أحمق من الخشبية لو كانوا من الطير لكانوا رخماً (1)

، ولو كانوا من البهائم لكانوا حمراً ، والله لو طلبت منهم أن يملئوا لي هذا البيت ذهباً على أن أكذب على على [ لأعطوني ، ووالله ما ] أكذب عليه أبداً " وقد روى هذا الكلام مبسوطاً عنه أكثر من هذا ، لكن الأظهر أن المبسوط من كلام غيره .

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٧٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٧٧٦