ورتبه على حروف المعجم في الأسماء والآباء ، ليقرب تناوله ، وأتبعه بباب في الكنى والأنساب والمجاهيل ، ووضع عقب الاسم رمزاً بالحروف للدلالة على الكتاب أو الكتب التي خرجت أحاديثه من الأئمة الستة البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه . واستوعب أسماء جميع الرجال والنساء ممن له ذكر في الكتب الستة وذكر أقوال العلماء في الرواة جرحاً وتعديلاً ، ولكنه لم يذكر أسماء الصحابة لجلالتهم ، ولاتفاق العلماء على عدالتهم مهما نقل عنهم من افتراء أو طعن ولم يذكر أيضاً أسماء الأئمة المتبوعين في الفروع لمكانتهم واحتوى الكتاب على ذكر الوضاعين والكذابين والمتهمين بالوضع أو بالتزوير ، وعلى الكذابين في لهجتهم لا في الحديث ، والمتروكين الذين لا يعتمد على روايتهم ، وعلى الحفاظ الذين في دينهم رقة ووهن ، أو على الضعفاء من قبل حفظهم الذين لهم غلط وأوهام ممن يقبل حديثهم في الشواهد والاعتبار ، وعلى الصادقين والمستورين الذين فيهم لين ، وعلى خلق كثير من المجهولين ، ثم على الثقات الذين فيهم بدعة ، أو تكلم فيهم من لا يلتفت إلى كلامه وضم الكتاب ( 11053 ) ترجمة(1)
(1) ... مرجع العلوم الإسلامية ص307.
112- وكذا النواوي وهو صاحب حجةٍ **** في سنة المختار والقران
النووي ولد سنة 631 وتوفى سنة 676هـ
وهو يحيى بن شرف بن مري بن حسن الحزامي الحوراني ، النووي ، الشافعي ، أبو زكريا ، محيي الدين : علامة بالفقه والحديث . مولده ووفاته في نوا ( من قرى حوران ، بسورية ) وإليها نسبته .تعلم في دمشق ، وأقام بها زمناً طويلاً . من كتبه " تهذيب السماء واللغات – ط " و " منهاج الطالبين – ط " و " الدقائق – ط " و " تصحيح التنبيه – ط " في فقه الشافعية .
113- حاز ابن عبد البر فينا منزلاٌ **** يعلو على المريخ أو كيوان
ابن عبدالبر ولد سنة 368هـ ، وتوفى سنة 463هـ