يقول شيخ الإسلام ابن تيمية :" وأما الاستحقاق ؛ فهم يقولون : إن العبد لا يستحق بنفسه على الله شيئاً ، وليس له أن يوجب على ربه شيئاً لا لنفسه ولا لغيره ، ويقولون : إنه لابد أن يثيب المطيعين كما وعد ؛ فإنه صادق في وعده ولا يخلف الميعاد "
وقال في موضع آخر : ( واتفقوا على أن الله تعالى إذا وعد عباده بشيء كان وقوعه واجباً بحكم وعده ؛ فإنه الصادق في خبره الذي لا يخلف الميعاد ). (1)
(1) ... وسطية أهل السنة د 0 محمد باكريم ص358
57- والمولدُ المزعوم لا نرضى به **** أفتى ببدعته أولوا العرفان
ومن الذين أفتوا ببدعيته سماحة العلامة ابن باز رحمه الله حيث قال :
أما هذه الاحتفالات الشائعة فهي غير جائزة ، بل هي من البدع المحدثة في الدين ؛ لأن الرسول ? لم يفعلها ولا خلفاؤه الراشدون ، ولا غيرهم من الصحابة – رضوان الله على الجميع – ولا التابعون لهم بإحسان في القرون المفضلة ، وهم أعلم الناس بالسنة ، وأكمل حباً لرسول الله ? ومتابعة لشرعه ممن بعدهم ، وأول من ابتدعها فيما بلغنا هم الفاطميون في القرن الرابع الهجري ، وهم معروفون بالعقيدة الفاسدة وإظهار التشيع لأهل البيت والغلو فيهم ، وقد ثبت عن النبي ? أنه قال : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " أي : مردود عليه ، وقال في حديث آخر : " عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواخذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة " .