تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والعظيم ) صفة لله ، وهو من أسمائه ، أما معناه فقد اختلفوا فيه :

فقال بعضهم : معنى العظيم في هذا الموضع المعظم ، صف المفعل إلى فعيل ، كما يقال : العتيق بمعنى المعتق .

(9) ... في تفسيره (1/59) .

(10) ... تفسير القرطبي (1/133) .

(11) ... تفسير الطبري (1/138).

(12) ... في تفسيره (1/99) .

(13) ... في تفسيره (1/133) .

(14) ... في تفسيره (1/22) .

(15) ... في الفروق ص39، وانظر الفروق اللغوية للشايع ص215 .

(16) ... التنبيهات السنية للرشيد ص4 .

فقوله العظيم معناه : الذي يُعظِّمه خلقه ويهابونه ويتقونه .

وقال آخرون : بل تأويل قوله (العظيم) : هو أن له عظمة هي له صفة ؛ قالوا : لا نصف عظمته بكيفية ، ولكنَّا نضيف ذلك إليه من جهة الإثبات ، وننفي عنه أن يكون ذلك على معنى مشابهة العظيم المعروف من العباد ، لأن ذلك تشبيةٌ له بخلقه وليس كذلك .

وأنكر هؤلاء ما قاله أهل المقالة التي قدمنا ذكرها .

وقالوا : لو كان معنى ذلك أنه مُعظمٌ ، لوجب أن يكون قد كان غير عظيم قبل أن يخلق الخلق ، وأن يبطل ذلك عند فناء الخلق ، لأنه لا معظم له في هذه الأحوال .

وقال آخرون : بل قوله إنه ( العظيم ) وصف منه نفسه بالعظم .

وقالوا : كل ما دونه من خلقه فبمعنى الصغر ، لصغرهم عن عظمته " اهـ (1) .

وقول الناظم ( لذاته ) أي أن الله يستحق الحمد للذات ولو لم يكن منه إيصال نفع إلى العباد .

وقوله ( حمداً ) مفعول مطلق ، وعامله المصدر .

وقوله ( على الإسلام والإيمان ) فيه دليل على ان المؤلف قد ذهب إلى المغايرة بينهما (2) وسيأتي تفصيل المسألة .

_____________________________________________________

(3) ... تفسير الطبري (3/13) ، شرح الأسماء للحمود (1/282) .

(4) ... وقد صرح المؤلف بذلك في كتابه ترجمان السنة ص17 .

4-وصلاة ربي والسلام محبراً ... **** ... لإمامنا المعصوم من عدنان

والصلاة في قول الناظم اختلفوا فيها على قولين :

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٦٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٦٣١