تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما نسبه فإنه يرجع إلى بطن من مذحج (2) وقد بشر النبي ? أهل مذحج بأنهم أكثر القبائل في الجنة (3) حيث قال عليه الصلاة والسلام : شر القبيلتين في العرب نجران وبنو تغلب ، وأكثر القبائل في الجنة مذحج ومأكول (4).

ثانياً : طلبه العلم :

بدأ طلب العلم في أبها فحفظ القرآن الكريم ثم اشتغل بسنة النبي ? فحفظ بلوغ المرام وما يقارب من أربعة آلاف حديث ، واتجه نحو الأدب فحفظ أكثر من عشرة آلاف بيت من الشعر وألان الله له الشعر كما ألان لداود الحديد ، ورزقه قوة الأسلوب ، وجمال العبارة ، وعذوبة الألفاظ ، وذلك من فضل الله ___________________________________________

(1) ... معجم البلدان للحموي (4/377) .

(2) ... الأنساب للسمعاني (10/115) ، ولب اللباب للسيوطي (2/177) ، ونهاية الأرب للقلقشندي ص355

(3) ... نهاية الأرب للنويري (2/313) .

(4) ... رواه أحمد في مسنده (4/287) ، وصحح إسناده حمزة الزين في تحقيقه للمسند(14/479) ، ورواه الحاكم (4/91) وقال : صحيح الاسناد غريب المتن ووافقه الذهبي ، وقال الهيثمي في المجمع (10/46) : رجال الجميع ثقات ، وعزا حمزة الزين للهيثمي تصحيحه للحديث .

عليه ، وهذا ما اشتهر به وإلا فقد درس الفقه الحنبلي من كتاب زاد المستقنع إلا أنه لم يتعصب لمذهبه الذي نشأ عليه بل يسير في ركب الدليل حيث لاحت له دلالتها .

وقد سهل الله له القراءة والمطالعة فهي شغله الشاغل بعد الفرائض والنوافل .

واتجه المؤلف كبقية أقرانه إلى الدراسة النظامية فأنهى الدراسة الجامعية في كلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود ثم حصل على الماجستير في علم الحديث النبوي وكان عنوان الرسالة " البدعة وأثرها في الدراية والرواية " و شرع في الدكتوراه في علم الحديث أيضاً وتأخرت رسالته كما تأخر غيره في أتون المحن التي ابتلى بها دعاة الإسلام في كل مصر وعصر .

ثالثاً : مؤلفاته :

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٥٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٥٨٤