تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَباحَ لَنَا حُصُونَ الَمجْدِ دِينا

وَرِثْنا مَجْدَ عَلْقَمَةَ بنِ سَيْفٍ

62

زُهَيْراً نِعْمَ ذُخْرِ الذّاخِرينا

وَرِثْتُ مُهَلْهِلاً وَالْخَيرَ مِنْهُ

63

بِهِمْ نِلْنا تُراثَ الأكْرَمِينا

وَعَتَّاباً وَكُلْثُوماً جَمِيعاً

64

بِهِ نُحْمَى وَنَحْمِي الُمحْجَرينا

وَذا الْبُرَةِ الَّذِي حُدِّثْتَ عَنْهُ

65

فأيُّ الَمجْدِ إِلا قَدْ وَلِينا

وَمِنَّا قَبْلَةُ الْسّاعِي كُلَيْبٌ

66

تَجُذَّ الْحَبْلَ أَوْ تَقِصِ الْقَرِينا

مَتَى نَعْقِدْ قَرِينَتَنا بِحَبْلٍ

67

وَأَوْفاهُمْ إِذا عَقَدُوا يَمينا

وَنُوَجدُ نَحْنُ أَمْنَعَهُمْ ذِمَاراً

68

رَفَدْنَا فَوْقَ رِفْدِ الرافِدِينا

وَنَحْنُ غَداةَ أُوِقدَ في خَزَازَى

69

تَسَفُّ الجِلّةُ الْخُورُ الدَّرِينا

وَنَحْنُ الَحابِسُونَ بِذِي أَرَاطَى

70

وَنَحْنُ الْعَازِمُونَ إِذا عُصِينا

وَنَحْنُ الْحَاِكُمونَ إِذا أُطِعْنا

71

وَنَحْنُ الآخِذُونَ لِما رَضِينا

وَنحْنُ التَّارِكُونَ لِما سَخِطْنا

72

وَكاَنَ الأَيْسَرِينَ بَنُو أَبِينا

وَكُنَّا الأَيْمَنِينَ إِذا الْتَقَيْنا

73

وَصُلْنا صَوْلَةً فيمَنْ يَلِينا

فَصَالُوا صَوْلَةً فِيمَنْ يَلِيهِمْ

74

وَإِبْنا بالُمُلوكِ مُصَفَّدِينا

فآبُوا بالنِّهابِ وبالسَّبايا

75

أَلَمَّا تَعْرِفُوا مِنَّا الْيَقِينا

إِلَيْكُمْ يا بَني بَكْرٍ إِلَيْكُم

76

كَتَائِبَ يَطَّعِنَّ وَيَرْتَمِينا

أَلَمَّا تَعْلَمُوا مِنّا وَمِنْكم

77

وَأَسْيَافٌ يَقُمْنَ وَيَنْحَنِينا

عَلَيْنا الْبَيْضُ وَالْيَلَبُ الْيَماني

78

تَرَى فَوْقَ النِّطاقِ لها غُضونا

عَلَيْنا كُلُّ سَابِغَةٍ دِلاصٍ

79

رَأَيْتَ لَها جُلودَ الْقَوْمِ جُونا

إِذا وُضِعَتْ عَنِ الأَبْطالِ يَوْماً

80

تُصَفِّقُهَا الرِّيَاحُ إِذا جَرَيْنا

كأَنَّ عُضُونَهُنَّ مُتُونُ غَدْر

81

عُرِفْنَ لَنا نَقَائِذَ وَافْتُلِينا

وَتََحْمِلُنا غَداةَ الرَّوْعِ جُرْدٌ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٥٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٥٣٥