تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

18 ... عَليَّ وَآلَتْ حَلْفَةً لم تَحَلَّلِ ... وَيَوْماً على ظَهْرِ الْكَثيبِ تَعَذَّرَتْ

19 ... وَإِن كنتِ قد أَزْمعْتِ صَرْمي فأَجْمِلي ... أَفاطِمَ مَهْلاً بَعْضَ هذا التَّدَلّلِ

20 ... وَأَنَّكِ مهما تأْمري الْقلبَ يَفْعَلِ ... أغَرَّكِ منِّي أن حبَّكِ قاتِلي

21 ... فسُلِّي ثيابي من ثيابِكِ تَنْسُلِ ... وَإِنْ تَكُ قد ساء تك مِني خَليقةٌ

22 ... بِسَهْمَيْكِ في أَعْشارِ قلْبٍ مُقَتَّلِ ... وَما ذَرَفَتْ عَيْناكِ إِلا لِتضرِبي

23 ... تَمتَّعْتُ من لَهْوٍ بها غيرَ مُعجَلِ ... وَبَيْضةِ خِدْرٍ لا يُرامُ خِباؤُها

24 ... علّي حِراصاً لَوْ يسرُّونَ مقتَلي ... تجاوَزتُ أَحْراساً إِلَيْها وَمَعْشراً

25 ... تَعَرُّضَ أَثْناءِ الْوِشاحِ الُمفَصَّلِ ... إِذا ما الثّرَيَّا في السَّماءِ تَعَرَّضَتْ

26 ... لدى السّترِ إِلا لِبْسَةَ الُمتَفَضِّلِ ... فجِئْتُ وقد نَضَّتْ لِنَوْمٍ ثيابَها

27 ... وَما إِنْ أَرى عنكَ الغَوايةَ تَنْجلي ... فقالتْ: يَمينَ اللهِ مالكَ حِيلَةٌ

28 ... على أَثَرَيْنا ذَيْلَ مِرْطٍ مُرَحَّلِ ... خَرَجْتُ بها أَمْشي تَجُرِّ وَراءنَا

29 ... بنا بطنُ خَبْتٍ ذي حِقافٍ عَقَنْقَلِ ... فلمَّا أَجَزْنا ساحَة الحيّ وَانْتَحَى

30 ... علّي هضِيمَ الْكَشْحِ رَيَّا الْمَخْلخَلِ ... هَصَرْتُ بِفَوْدَيْ رأْسِهاَ فَتمايَلَتْ

31 ... ترائبُها مَصْقولَةٌ كالسَّجَنْجَلِ ... مُهَفْهَفَةٌ بَيْضاءُ غيرُ مُفاضَةٍ

32 ... غذاها نَميرُ الماءِ غيرُ الُمحَلّلِ ... كَبَكْرِ الُمقاناةِ البَياضَ بَصُفْرَةٍ

33 ... بناظرَةٍ من وَحشِ وَجْرَةَ مُطَفِلِ ... تصُدّ وَتُبْدي عن أَسيلٍ وَتَتَّقي

34 ... إِذا هيَ نَصَّتْهُ وَلا بمُعَطَّلِ ... وجِيدٍ كجِيدِ الرّئْمِ ليْسَ بفاحشٍ

35 ... أَثِيثٍ كَقِنْوِ النّخلةِ الُمتَعَثْكِل ... وَفَرْعٍ يَزينُ اَلمتنَ أَسْودَ فاحِمٍ

36 ... تَضِلّ العِقاصُ في مُثَنَّى وَمُرْسَلِ ... غدائِرُه مُسْتَشْزِراتٌ إِلى العُلا

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٣٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٣٦٢