تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في بَلدٍ يُعْدَمُ فيهِ الناسُ

بالآلا فِ ، يوميّاً

بدعوى الإشتباهْ .

صورةُ الحاكمِ في كُلِّ اتّجاهْ ؟

نِعمةٌ منهُ عَلَينا

إذْ نَرى ، حين نراهْ ،

أنَّهُ لَمَّا يَزَلْ حَيَّاً

. . وما زِلنا على قيدِ الَحياهْ !

إصلاح زراعى !

قرَّرَ الحاكِمُ إصلاحَ الزراعَةْ .

عُيِّنَ الفَلاَّحُ شُرطيَ مُرورٍ ،

وابنةُ الفلاَّحِ بيّاعةَ فولٍ ،

وابنهُ نادِلَ مقهى

في نقاباتِ الصناعَةْ !

وأخيرأ

عُيِّنَ المحراثُ في القِسمِ الفُولوكْلوريِّ

والثورُ. . مُديرأ للإذاعَهْ !

*****

قَفْزةٌ نَوعيَّةٌ في الإقتصادْ

أصبحتْ بَلدتُنا الأولى

بتصديرِ الجَرادْ

وبإنتاجِ المجاعةْ !

صَاحِبَة الجهَالة

مَرَّةً ، فَكَّرتُ في نَشْرِ مَقالْ

عن مآسي الإحتلالْ

عن دفاعِ الحجرِ الأعزلِ ،

عن مِدفَعِ أربابِ النِضالْ !

وعن الطِفل الذي يُحرَقُ في الثورةِ

كي يَغرَقَ في الثروةِ ، أشباهُ الرّجالْ !

******

قَلَّبِ المسؤولُ أوراقي ، وقالْ :

إجتَنِبْ أىَّ عباراتٍ تُثيرُ الإنفعالْ .

مَثَلاً:

خَفِّفْ (ماسي )

لِمَ لا تَكْتُبُ ( ماسي ) ؟

أو ( مُوا سي ) ؟

أو ( أ ما سي ) ؟

شَكْلُها الحاضِرُ إحراجٌ لأصحابِ الكراسي !

إحْذِفْ ( الأعْزَلَ ) . .

فالأعْزَلَ تحريضٌ على عَزْلِ السلاطيِن

وتعريضٌ بِخَطِّ الإنعزالْ !

إحْذِ فِ ( المِد فعَ ) . .

كي تدفعَ عنكَ الاعتقالْ .

نحنُ في مرحلةِ السِّلمِ

وَقَدْ حُرِّمَ فى السِّلْمِ القِتالْ

إحْذِفِ ( الأربا بَ )

لا ربَّ سوى اللهِ العظيم المُتَعالْ !

إحذِفِ (ا لطِفلَ ) . .

فلا يحَسُنُ خَلْطُ الجِدِّ في لُعْبِ العِيالْ !

إحذ فِ ( الثورةَ )

فالأوطانُ في افضلِ حالْ !

إحذفِ ( الثروةَ ) و ( الأ شباهَ )

ما كُلُّ الذي يُعْرفُ ، يا هذا ، يُقالْ !

قُلتُ : إنيِّ لَستُ إبليسَ

وأنتمْ لا يُجاريكم سوى إبليس

في هذا المجالْ .

قالَ لي : كانَ هُنا . .

لكنّهُ لم يتأقلَمْ

فاستقالْ !

المُعْجِزَة

ماتَ خالي !

هكذا ! !

دونَ اغتيالِ !

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٢٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٢٦٩