تتهاوى فوقهم سيل بنادق ،
ومشانق ،
وقرارات اتهام ،
كلما نادو بتقطيع ذراعي كل سارق ،
وبتوفير الطعام ؛
عرضنا يهتك فوق الطرقات ،
وحماة العرض أولاد حرام ،
نهضوا بعد السبات ،
يبسطون البسط الحمراء من فيض دمانا،
تحت أقدام السلام ،
أرضنا تصغر عاما بعد عام ،
وحماة الأرض أبناء السماء ،
عملاء ،
لابهم زلزلة الأرض ولا في وجههم قطرة ماء ،
كلما ضاقت الأرض، أفادونا بتوسيع الكلام ،
حول جدوى القرفصاء ،
وأبادوا بعضنا من أجل تخفيف الزحام ،
آه لو يجدي الكلام ،
آه لو يجدي الكلام ،
آه لو يجدي الكلام ،
.هذه الأمة ماتت والسلام
سلاطين بلادي
الأعادي،
يتسلون بتطويع السكاكين ،
وتطبيع الميادين،
وتقطيع بلادي،
وسلاطين بلادي
يتسلون بتضييع الملايين،
وتجويع المساكين،
وتقطيع الأيادي،
ويفوزون إذا ما أخطؤوا الحكم بأجر الإجتهاد ،
عجبا، كيف اكتشفتم آية القطع، ولم تكتشفو رغم العوادي
.آية واحدة من كل آيات الجهاد
زنزانة
صدري أنا زنزانة قضبانها ضلوعي ،
يدهمها المخبر بالهلوع،
يقيس فيها نسبة النقاء في الهواء ،
ونسبة الحمرة في دمائي ،
وبعدما يرى الدخان ساكنا في رئتي، والدم في قلبي كالدموع،
يلومني لأنني مبذر في نعمة الخضوع ،
شكرا طويل العمر إذ أطلت عمر جوعي ،
لو لم تمت كل كريات دمي الحمراء، من قلة الغذاء،
.لانتشل المخبر شيئا من دمي ثم ادعى بأنني شيوعي
بلاد العرب
بعد ألفي سنة تنهض فوق الكتب ،
نبذة عن وطن مغترب ،
تاه في ارض الحضارات من المشرق حتى المغرب ،
باحثا عن دوحة الصدق ولكن عندما كاد يراها حية مدفونة وسط بحار اللهب ،
قرب جثمان النبي ،
مات مشنوقا عليها بحبال الكذب ،
وطن لم يبق من آثاره غير جدار خرب ،
لم تزل لاصقة فيه بقايا من نفايات الشعارات وروث الخطب ،
عاش حزب الـ...، يسقط الخا...، عائدو...، والموت للمغتصب ،
وعلى الهامش سطر ،
أثر ليس له اسم ،
.إنما كان اسمه يوما بلاد العرب
عبد الذات
بنينا من ضحايا أمسنا جسرا ،