تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تتهاوى فوقهم سيل بنادق ،

ومشانق ،

وقرارات اتهام ،

كلما نادو بتقطيع ذراعي كل سارق ،

وبتوفير الطعام ؛

عرضنا يهتك فوق الطرقات ،

وحماة العرض أولاد حرام ،

نهضوا بعد السبات ،

يبسطون البسط الحمراء من فيض دمانا،

تحت أقدام السلام ،

أرضنا تصغر عاما بعد عام ،

وحماة الأرض أبناء السماء ،

عملاء ،

لابهم زلزلة الأرض ولا في وجههم قطرة ماء ،

كلما ضاقت الأرض، أفادونا بتوسيع الكلام ،

حول جدوى القرفصاء ،

وأبادوا بعضنا من أجل تخفيف الزحام ،

آه لو يجدي الكلام ،

آه لو يجدي الكلام ،

آه لو يجدي الكلام ،

.هذه الأمة ماتت والسلام

سلاطين بلادي

الأعادي،

يتسلون بتطويع السكاكين ،

وتطبيع الميادين،

وتقطيع بلادي،

وسلاطين بلادي

يتسلون بتضييع الملايين،

وتجويع المساكين،

وتقطيع الأيادي،

ويفوزون إذا ما أخطؤوا الحكم بأجر الإجتهاد ،

عجبا، كيف اكتشفتم آية القطع، ولم تكتشفو رغم العوادي

.آية واحدة من كل آيات الجهاد

زنزانة

صدري أنا زنزانة قضبانها ضلوعي ،

يدهمها المخبر بالهلوع،

يقيس فيها نسبة النقاء في الهواء ،

ونسبة الحمرة في دمائي ،

وبعدما يرى الدخان ساكنا في رئتي، والدم في قلبي كالدموع،

يلومني لأنني مبذر في نعمة الخضوع ،

شكرا طويل العمر إذ أطلت عمر جوعي ،

لو لم تمت كل كريات دمي الحمراء، من قلة الغذاء،

.لانتشل المخبر شيئا من دمي ثم ادعى بأنني شيوعي

بلاد العرب

بعد ألفي سنة تنهض فوق الكتب ،

نبذة عن وطن مغترب ،

تاه في ارض الحضارات من المشرق حتى المغرب ،

باحثا عن دوحة الصدق ولكن عندما كاد يراها حية مدفونة وسط بحار اللهب ،

قرب جثمان النبي ،

مات مشنوقا عليها بحبال الكذب ،

وطن لم يبق من آثاره غير جدار خرب ،

لم تزل لاصقة فيه بقايا من نفايات الشعارات وروث الخطب ،

عاش حزب الـ...، يسقط الخا...، عائدو...، والموت للمغتصب ،

وعلى الهامش سطر ،

أثر ليس له اسم ،

.إنما كان اسمه يوما بلاد العرب

عبد الذات

بنينا من ضحايا أمسنا جسرا ،

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٢٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٢٦٤