تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فوقَ أفخاذِ الغوانى .

وذَواتُنا سجَّادةٌ

لِنعالِ أبناءِ الذّواتْ .

هذى بُذورُ حياتِنا

واللافِتاتُ هى النّباتْ .

لاسُوقَ عندىَ للأمانى

روحوا اشتروا تلك البِضاعةَ

من دكاكينِ الولاهْ

أنا لا أبيعُ مخدِّراتْ !

==============

لن أُنافقْ

نافقْ

ونافقْ

ثُمَّ نافقْ , ثُمَّ نافقْ .

لا يَسلَمُ الجسدُ النحيلُ من الأذى

إنْ لم تُنافقْ .

نافقْ

فماذا فى النفاقِ

إذا كَذَبْتَ وأنتَ صادِقْ ؟

نافقْ

فإنَّ الجهل أن تَهوِى

ليرقى فوق جُثَّتِكَ المنافقْ .

لكَ مَبدأٌ ؟ لا تَبْتئِسْ

كُن ثابتاً

لكنْ .. بمُختلِفِ المناطِقْ !

واسبِق سِواكَ بكلِّ سابِقةٍ

فإنَّ الحكمَ محجوزٌ

لأربابِ السَّوابقْ !

... * *

هَذي مقالةُ خائِفٍ

مُتملِّقٍ , متسلِّقٍ

ومقالتي : أنا لنْ أُنافقْ

حتَّى ولو وضعوا بِكَفَّيَّ

المغارِبَ والمشارقْ .

يا دافنينَ رؤسَكُم مثل النَّعامِ

تَنعَّموا .

وتنقَّلُوا بين المبادئِ كاللقالِقْ

ودَعُوا البطولةَ لى أَنا

حيثُ البطولةُ باطلٌ

والحقُّ زاهِقْ !

هذا أنا

أُجرى مع الموتِ السِّباقَ

وإنَّنى أدرِى بأنَّ الموتَ سابِقْ

لكنَّما سَيظلُّ نعلى عالياً أبداً

وحسْبى أنّني فى الخفضِ شاهقْ !

فإذا انتهى الشوطُ الأخيرُ

وصفَّقَ الجمْعُ المُنافقْ

سَيَظلُّ نعْلى عالياً

فوق الرُّؤوسِ

أذا علا رأسِي

على عُقَدِ المشانقْ !

========================

إعتذار

صِحْتُ من قَسْوةِ حالى :

فوقَ نَعْلِى

كُلُّ أصحابِ المعالى !

قِيلَ لى : عَيبٌ

فكرَّرتُ مقالى .

قِيلَ لى : عَيبٌ

وكرَّرتُ مقالى .

ثُمّ لمَّا قِيل لى : عَيبٌ

تَنبَّهْتُ إلى سوءِ عِباراتى

وَخَفَّفْتُ انفعالى .

ثُمّ قدَّمتُ اعتذاراً

.. لِنِعالى !

======================== رُبَّما

رُبَّما الزَّانى يتوبْ !

رُبَّما الماءُ يرُوبْ !

رُبَّما يُحْمَلُ زيتٌ فى الثُّقوبْ !

رُبَّما شمسُ الضحى

تُشرقُ من صَوبِ الغروبْ !

رُبَّما يبرأُ إبليسُ من الذنب

فيعفو عنهُ غَفَّار الذُّنوبْ !

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٢٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٢٤٩