والأمن في حجرها .. فوضى ، وتمكينا )
( وحكمة النفع تستدعي تخيَّرنا )
.............................. فليذهب الشعب لو تبقى كراسينا
إن مات مليون طفل فالثرى رحب
................................ ( كأس المنايا قضاء .. ما بأيدينا )
( هذا جناه خروج عن أوامرنا )
.................................. دون الجنائز لم نقفل صحارينا
أما كفتكم بيانات نرددها
................................. ( لمجلس الأمن كم صغنا عناوينا )
( وكم شجبنا على مضض لنحميَكم )
................................ قاتلكم الله من شعب ٍ سيفنينا
يتاجرون بدين الله ما علموا
................................. ( أن الولاة ولاة .. إن رعوا دينا )
( منعوا الجهاد وما فطنوا لغايته )
................................. إن الجهاد من الفردوس يُدنينا
فلّوجة العزّ . هذى حال أمتنا
................................ ( قهر .. وضيم .. وإذلال سرى فينا )
( لا ترقبي مددا .. من ذا سيمددكم ؟!! )
............................... حُكمٌ عميل , وشيخ عطّل الدين َ ؟!!
إنِّ الذِّينَ كَفَرُواْ لَن تُغْنيَ عَنْهُم أمْوَالُهُم وَلا أَوْلادُهُم مِّنَ اللهِ شَيْئا وأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُم فِيهَا خَالِدُونِ * مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌ أصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُواْ أنْفُسَهُم فَأَهْلَكَتْهُ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللهُ وَ لَكِنْ أنْفُسَهُم يَظْلِمُون *
صدق الله العظيم ..
( 116 ـ 117 آل عمران )