تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأمن في حجرها .. فوضى ، وتمكينا )

( وحكمة النفع تستدعي تخيَّرنا )

.............................. فليذهب الشعب لو تبقى كراسينا

إن مات مليون طفل فالثرى رحب

................................ ( كأس المنايا قضاء .. ما بأيدينا )

( هذا جناه خروج عن أوامرنا )

.................................. دون الجنائز لم نقفل صحارينا

أما كفتكم بيانات نرددها

................................. ( لمجلس الأمن كم صغنا عناوينا )

( وكم شجبنا على مضض لنحميَكم )

................................ قاتلكم الله من شعب ٍ سيفنينا

يتاجرون بدين الله ما علموا

................................. ( أن الولاة ولاة .. إن رعوا دينا )

( منعوا الجهاد وما فطنوا لغايته )

................................. إن الجهاد من الفردوس يُدنينا

فلّوجة العزّ . هذى حال أمتنا

................................ ( قهر .. وضيم .. وإذلال سرى فينا )

( لا ترقبي مددا .. من ذا سيمددكم ؟!! )

............................... حُكمٌ عميل , وشيخ عطّل الدين َ ؟!!

إنِّ الذِّينَ كَفَرُواْ لَن تُغْنيَ عَنْهُم أمْوَالُهُم وَلا أَوْلادُهُم مِّنَ اللهِ شَيْئا وأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُم فِيهَا خَالِدُونِ * مَثَلُ مَا يُنْفِقُونَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌ أصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُواْ أنْفُسَهُم فَأَهْلَكَتْهُ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللهُ وَ لَكِنْ أنْفُسَهُم يَظْلِمُون *

صدق الله العظيم ..

( 116 ـ 117 آل عمران )

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٢١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٢١٣