تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فباد يفعل الذنب فيخلق الإيمان في القلب كما يخلق الثوب ثم يغلف بالران فيذبل ثم يقسو ((فويل للقاسة قلوبهم من ذكر الله)) ثم يموت وعندها يحرم الإنسان لذة مناجاة الله فعباداته بعد ذلك آلية لاروح فيها لاتزكي نفساً ولاتطهر رجساً تلك عقوبة وبلية أي بلية ثم ينسى القرآن إن كان معه شيء من القرآن ثم يهمل الاستغفار ثم يحرص على الذنب مع عدم التلذذ به كلما حاول أن يعود أركس في ذنبه مع هم وغم وحزن وخوف وذل لايفارقه أبى الله إلا أن يذل من عصاه.

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٢٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٢٠٢