تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بك استفقنا علي صبح يؤرقه بلال بالنغمة الحرّا علي الأطمِ

إن كان أحببت بعد الله مثلك في بدو و حضر و من عرب و من عجمِ

فلا اشتفى ناظري من منظر حسن ولا تفوه بالقول السديد فمي

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٠٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٠٧٧