تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

18. مَنْ يَسْألِ النَّاسَ يَحْرِمُوهُ ... ... وسائِلُ اللهِ لا يَخيبُ

19. باللهِ يُدْرَكُ كُلُّ خَيْرٍ ... والقَوْلُ في بعضِهٍِ تَلغيبُ

20. واللهُ ليسَ لهُ شَريكٌ ... ... علاَّمُ ما أخْفَتِ القُلُوبُ

21. أفْلِحْ بِما شِئْتَ قدْ يَبلُغُ بالضَّعْـ ... ... ـفِ وقَدْ يُخْدَعُ الأرِيبُ

22. يَعِظُ النَّاسُ مَنْ لا يَعِظُ الدْ ... ... دَهْرُ ولا يَنْفَعُ التَّلْبِيبُ

23. إلاَّ سَجِيَّاتُ ما القُلُو ... بُ وكمْ يُصَيِّرْنَ شائنًا حَبِيبُ

24. ساعِدْ بِأرضٍ إنْ كُنتَ فيها ... ولا تَقُلْ إنَّني غَريبُ

25. قدْ يُوصَلُ النَّازِحُ النَّائي وقد ... يُقْطَعُ ذو السُّهْمَةِ القَريبُ

26. والمَرْءُ ما عاشَ في تَكْذيبٍ ... طُولُ الحَياةِ لهُ تَعْذيبُ

27. يا رُبَّ ماءٍ وَرَدتُّ آجِنٍ ... سَبيلُهُ خائفٌ جَدِيبُ

28. رِيشُ الحَمامِ على أرْجائِهِ ... لِلقَلبِ مِنْ خَوْفِهِ وَجِيبُ

29. قَطَعتهُ غُدْوة مُشِيحًا ... وصاحِبي بادِنٌ خَبوبُ

30. غَيْرانةٌ مُوجَدٌ فَقارُها ... كأنَّ حارِكَها كَثِيبُ

31. أخَلَّفَ بازِلاً سَديسٌ ... لا خُفَّةٌ هِيَ ولا نَيُوبُ

32. كأنَّها مِنْ حَميرِ غاب ... جَوْنٌ بِصَفْحَتِهِ نُدوبُ

33. أوْ شَبَبٌ يَرْتَعي الرُّخامِي ... تَلُطُّهُ شَمْألٌ هَبُوبُ

34. فذاكَ عَصْرٌ وقدْ أراني ... تَحْمِلُني نَهْدَةٌ سَرْحوبُ

35. مُضَبَّرٌ خَلْقُها تَضْبيرًا ... يَنْشَقُّ عَنْ وَجْهِها السَّبيبُ

36. زَيْتِيَّةٌ نائمٌ عُروقُها ... ولَيِّنٌ أسْرُها رَطِيبُ

37. كأنَّها لِقْوَةٌ طَلُوبٌ ... تَيْبَسُ في وَكْرِها القُلُوبُ

38. بَانَتْ علَى إرْمٍ عَذوبًا ... كأنَّها شَيْخةٌ رَقُوبُ

39. فَأَصْبَحَتْ في غَداةِ قُرٍّ ... يَسْقُطُ عَنْ رِيشِها الضَّريبُ

40. فَأبْصَرَتْ ثَعْلَبًا سَريعًا ... ودونَهُ سَبْسَبٌ جَديبُ

41. فَنَفَّضَتْ رِيشَها ووَلَّتْ ... وَهْيَ مِنْ نَهْضَةٍ قَريبُ

42. فاشْتالَ وارْتاعَ مِنْ حَسِيسٍ ... وفِعْلهُ يَفعَلُ المَذْؤوبُ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٧٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٧٨٦