تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لَعَمْرُكَ ما أمْري عَلَيَّ بغُمَّةٍ ... نَهاري وَلا لَيْلي عَلَيِّ بسَرْمَدِ ... 97

ويَومٍ حَبَسْتْ النَّفْسَ عندَ عراكهِ ... حِفَاظاً عَلى عَوْراتِهِ والتَّهَدُّدِ ... 98

على مَوْطِنٍ يَخْشَى الْفْتَى عِندَهُ الرَّدى ... متى تَعْتَرِكْ فيهِ الْفَراِئصُ تُرْعَدِ ... 99

وَأَصْفَرَ مَضْبُوحٍ نَظَرْتُ حِوَارَهُ ... على النارِ واستَوْدَعْتُهْ كَفَّ مُجْمِدِ ... 100

ستُبْدِي لكَ الأَيَّامُ ما كُنْتَ جاهِلاً ... وَيَأْتِيكَ باْلأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ ... 101

وَيَأْتِيكَ باْلأَخْبارِ مَنْ لَمْ تَبعْ لَهُ ... بَتَاتاً وَلَمْ تَضْرِبْ لَهُ وَقْتَ مَوْعدِ ... 102

*****************

معلقة عبيد بن الأبرص

1. أقفرَ من أهلهِ مَلْحوبُ ... فالقُطبيَّات فالذَّنوبُ

2. فَراكِسٌ فثُعَيلٍباتٌ ... فَذاتَ فَرقَينِ فالقَلِيبُ

3. فَعَرْدةٌ ، فَقَفا حِبِرٍّ ... ... لَيسَ بِها مِنهُمُ عَريبُ

4. وبُدِّلَتْ مِنْ أهْلِها وُحوشًا ... ... وغًيَّرتْ حالَها الخُطُوبُ

5. أرضٌ تَوارَثَها الجُدوبُ ... ... فَكُلُّ من حَلَّها مَحْروبُ

6. إمَّا قَتيلاً وإمَّا هَلْكًا ... ... والشَّيْبُ شَيْنٌ لِمَنْ يَشِيبُ

7. عَيناكَ دَمْعُهما سَروبٌ ... ... كأنَّ شَأنَيهِما شَعِيبُ

8. واهِيةٌ أو مَعينُ مَعْنٍ ... ... مِنْ هَضْبةٍ دونَها لَهوبُ

9. أو فَلْجُ وادٍ بِبَطْنِ أرضٍ ... ... لِلماءِ مِنْ تَحْتِها قَسيبُ

10. أوْ جَدولٌ في ظِلالِ نَخْلٍ ... ... لِلماءِ مِنْ تَحتِها سَكوبُ

11. تَصْبو وأنَّى لكَ التَّصابي ؟ ... ... أنَّي وقَد راعَكَ المَشيبُ

12. فإنْ يَكُنْ حالَ أجْمَعِها ... ... فلا بَدِيٌّ ولا عَجيبُ

13. أوْ يكُ أقْفَرَ مِنها جَوُّها ... ... وعادَها المَحْلُ والجُدوبُ

14. فكُلُّ ذي نِعْمةٍ مَخلوسٌ ... ... ُلُّ ذي أمَلٍ مَكذوبُ

15. فكُلُّ ذي إبِلٍ مَوْروثٌ ... ... وكُلُّ ذي سَلْبٍ مَسْلوبُ

16. فكُلُّ ذي غَيْبةٍ يَؤوبُ ... ... وغائِبُ المَوْتِ لا يَغيبُ

17. أعاقِرٌ مِثْلُ ذاتِ رَحْمٍ ... ... أوْ غانِمٌ مِثْلُ مَنْ يَخيبُ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٧٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٧٨٥