تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صلة الرحم

قال الشاعر:

وإذا رزقت من النوافل ثروة فامنح عشيرتك الأداني فضلها

واعلم بأنك لم تسود فيهم حتى ترى دمث الخلائق سهلها

*****************

وقال آخر:

وحَسْبُكَ من ذلٍّ وسوءِ صنيعةٍ مناواةُ ذي القربى وإن قيل: قاطعُ

ولكنْ أواسيه وأنسى عيوبَه لِتُرْجِعَهُ يوماً إليَّ الرواجعُ

ولا يستوي في الحكِم عبدانِ: واصلٌ وعبدٌ لأرحامِ القرابةِ قاطعُ

****************

وقال المقنع الكندي:

وإن الذي بيني وبين بني أبي وبين بني عمِّي لَمُختلفٌ جِدّا

إذا قدحوا لي نارَ حربٍ بزندهم قدحت لهم في كلِّ مكرمةٍ زندا

وإن أكلوا لحمي وَفَرْتُ لحومَهُمْ وإن هدموا مجدي بنيتُ لهم مجدا

ولا أَحْمِل الحقدَ القديمَ عليهمُ وليس رئيسُ القومِ مَنْ يَحْمِلُ الحقدا

وأعطيهمُ مالي إذا كنت واجداً وإن قلّ مالي لم أكَلّفْهمُ رِفْدا

*****************

وقال آخر:

رَأَيْت صَلاَحَ الْمَرْءِ يُصْلِحُ أَهْلَهُ وَيُعْدِيهِمْ عِنْدَ الْفَسَادِ إذَا فَسَدْ

يُعَظَّمُ فِي الدُّنْيَا بِفَضْلِ صَلاَحِهِ وَيُحْفَظُ بَعْدَ الْمَوْتِ فِي الأهل وَالْوَلَدْ

*****************

وقال آخر:

مَنْ كان يَحْلُم أن يسودَ عشيرةً فعليه بالتقوى ولينِ الجانب

ويغضَّ طرفاً عن مساوي من أساء منهم ويحلم عند جهل الصاحب

*****************

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٣٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٣٤٠