تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر الله

يقول الشاعر:

إذا مرضنا تداوينا بذكركم فنترك الذكر أحياناً فننتكسُ

*****************

وقال آخر:

وكن ذاكراً لله في كل حالةٍ فليس لذكر الله وقتٌ مُقيدُ

فذكر اله العرش سراً ومعلنا يُزيل الداء والهم عنك ويطردُ

ويجلب للخيرات دنيا وآجلا وإن يأتك الوسواس يوماً يشردُ

فقد أخبر المختار يوماً لصحبه بأن كثير الذكر في السبق المفردُ

*****************

وقال آخر:

حنين قلوب العارفين إلى الذكر وتذكارهم وقت المناجاة للسر

أديرت كؤوس للمنايا عليهم فأغفوا عن الدنيا كإغفاء ذي الشكر

همومهم جوالة بمعسكر به أهل ود الله كالأنجم الزهر

فأجسامهم في الأرض قتلى بحبه وأرواحهم في الحجب نحو العلا تسري

فما عرسوا إلا بقرب حبيبهم وما عرجوا من مس بؤس ولا ضر

***************

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٣١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٣١٨