تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رثاء

للخنساء ترثي أخاها صخرا

أعيني جودا و لا تجمدا ألا تبكيان لصخر الندى

ألا تبكيان الجرئ الجميل ألا تبكيان الفتى السيدا

طويل النجاد رفيع العماد ساد عشيرته أمردا

************************

تقول الخنساء أيضا

قذى بعينيك أم بالعين عوار أم خلت من أهلها الدار

و إن صخراً لمولانا و سيدنا و إن صخرا إذا نشتو لنحار

و إن صخرا لتأتم الهداة به كأنه علم قي رأسه نار

************************

قال كعب بن مالك يرثي حمزة بن عبد المطلب

بكت عيني و حق به بكاها و ما يغني البكاء و لا العويل

على أسد الاله غداة قالوا أحمزة ذاكم الرجل القتيل ؟

أصيب المسلمون به جميعاً هناك وقد أصيب به الرسول

أبا يعلى لك الأركان هدت وأنت الماجد البر الوصول

************************

يقول الدكتور القرضاوي يرثي حسن البنا

نمْ في جوارِ زعيمِكَ الهادي فمَا شَيَّدتَ يا "بَنَّاءُ" لمْ يتهدَّمِ

سيظلُّ حبُّكَ في القلوبِ مُسطَّرًا وَسَناكَ في الألبابِ واسمُكَ في الفَمِ

************************

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٣٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٣٢٧