تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صحبة الأراذل

يقول المتنبي:

وَمِن نَكَدِ الدُنيا عَلى الحُرِّ أَن يَرى عَدُوّاً لَهُ ما مِن صَداقَتِهِ بُدُّ

******************

يقول عبد الجبار الأزدي الصقلي:

إلى متى منكمُ هجري وإقصائي وليتني وجدتُ أحِبّائِي كأعْدائِي

هُمْ أظمئوني إلى ماءِ اللّمى ظمأً ترحلَ الريّ بي منهُ عنِ الماء

وخالفونيَ فيما كنتُ آملهُ منهمْ ورب دواءٍ عادَ كالداءِ

أعيا عليّ، وعذري لا خفاءَ به رياضة ُ الصعب من أخلاقٍ عذراء

وكل جَدبٍ له الأنواءُ ماحية ٌ وجدبُ جسمي لا تمحوه أنوائي

************************

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٣٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٣٣٨