تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من لا يُردُّ على الأعقابِ سائلُهُ = ولا تُسَكُّ على أبوابهِ الرُّتُجُ

ثقي بمن يكشف البلوى، ففي يدهِ = زندُ السلاحِ..وسرُّ النَّصرِ..والمُهَجُ

سبحان من دارت الدنيا بحكمتهِ = لولاهُ ما قطعوا بحرا ولا درجوا

يارب نصراً كبدرٍ في جلالتها.. = أو خندقِ المجدِ إذ ضاقت بهم فُجَجُ

ما لي سوى الله والأمواجُ تصرعني = والليلُ يُطبقُ.. لا نجمٌ ولا سُرُجُ!!

ما لي سوى الله في كيدٍ وفي فتنٍ = وهل لها دون فضل الله مُنْفَرَجُ !!

ما لي سوى الله في أعداء ملّتهِ = وفتكِ أسلحةٍ تهوي وتختلجُ!!

ما لي سوى الله في دورٍ مهدَّمةٍ = ومسجدٍ لا يُنَادِي فيهِ مُدَّلِجُ !!

ما لي سوى الله في أنّاتِ أرملةٍ = وكَرْبِ أسرىً وراء الغلِّ قد نضجوا

فلّوجة العزِّ يا آمالَ أمّتِنا = لعلنا بفتوح الله نبتَهِجُ...

وللنفاقِ ارتكاسٌ لا قيامَ لهُ = وفوق أرضكِ رأسُ الكفرِ ينفلجُ

فليشهدْ الدهرُ والتأريخُ أنَّ لها = في سلّم المجدِ إسراءٌ و مُعْتَرَجُ

عليك منّي سلامٌ طاهرٌ عَبِقٌ = ما سبّحَ الخلقُ مولاهم وما لهجوا

فلوجتي.. لاعليكِ اليومَ من حَرَجٍ = لكنْ علينا –وربِّ الكعبةِ- الحَرَجُ !!

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٠٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٠٠٥