محمد يا رسول الله أدركنا
هم يستخفون بالإسلام عن عمد
لم يتقوا لقوي فى بواطنهم
إن غبتُ عنكم فلى عذرٌ ومتكأ
حاولت أسعى ولكنى على قدر
رضيت حكم مليكٍ وهْو يعلم ما
له الثناء الذى لا شك ينفعنا
أُسلّمٌ الأمر للرحمن إن له
وهو العليم بما تُخفى سرائرنا
اخلع علي رداءً كنت تلبسه
حتى أعيدَ لقومى بعدما هجروا
محمد يا رسول الله معذرتى
أتيت أسعى وأشواقى تزاحمنى
أستغفر الله إن قصّرت فى عمل
منى الصلاة عليكم دائما أبدا
فاشفع لنا يا رسول الله ملتمسا
يا يوم مولده عودا وتذكرة
عسى ملائكة الرحمن تدركنا
وخبرينا عن الغر الصناديد
فهل حكى ربما أحيا لموءود
أو عل قومى إلى رشد وترشيد
هٌونا وآخر لم يأنس بمحمود
إنقاذنا نهجه من ويل تكبيد
لا ينفع المرء من قربى ومولود
وخير من جاءنا يدعو لمعبود
والمعجزات بلا عدٍ ومعدود
لما نظرت لضعف غير معهود
وعودهم يَبَسٌ يا بئس من عود
من الرعاع ومن أوباش مكدود
ولا حماسا يداوى قلب مفئود
كم شرّفتْ من رجالٍ كمّلٍ صيد
ذاك الحماس بإيمانٍ وتوكيد
وقدوةً , كان فى عزم وتوحيد
حتى أقامت حضاراتٍ بتجديد
يا حبذا عدلنا منحى لتمجيد
وابسط نفوذك فى عدل وتأكيد
فى محكمٍ من كتابٍ جمِ تأييد
حقوقنا حفظت من دون تبديد
فالحق ضيعه بعض المناكيد
يا ويحهم ضيعوا خير الأسانيد
وإنما خوفهم من كفر رعديد
والله يعلم لم أقعد بمجهود
ومن يغالب من أقدار تحديد
يكون أو كان من قبضٍ وتمديد
يوم القيام وصحْف الناس فى سود
من (كنْ) تغيّر من حزن ومن عيد
يا سيد الرسْل شفّع فى كواسيدى
حتى أعيشَ رضاءً غير محدود
ويسمعَ الناس من شعرى وتغريدى
لما لقيتك فى ضعفى وتسهيدى
وربما زحمت حالى مواعيدى
ما كنت أرمى إلى إفساد مقصود
منى السلام بأشواقى وتنهيدى
عفو الكريم و ظلَ العرش فى جود
عسى تردُّ لنا عزما لقعديد
وترجعنَّ لمجد بعد تقييد
عزّ دمع
السيرة العظيمة
هوّم بنا فى سموات من الأمل
حلق بنا و لآذان لنا سمعت
محمد يا رسول الله معذرتى