تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعيد لهم إلى عمل ربيح

وأخْيَرهم له خطو الكسيح

يقيده كما الأسد الجريح

ونعجز أن نرُدَّ أذى مشيح

نعود ودون شك إلى الصحيح

بأخطاءٍ تعربد بين سوحى

وإن كانت تخفف من جروح

تردُّ إلي من أمل فسيح

أنلنى فى رضاك من الطموح

أخافك ما بقيت إلى نزوح

وأنت الله فى عفو صفوح

أيا الله فى سندٍ مليح

وأصغرنا وفى صدرٍ ذبيح

فعفوك غافر الإثم الكليح

وإن تك كالجبال من الطليح

برحمات وإكرام سفوح

من الأحوال فى جسد طريح

سوى فرج من العطف المريح

فتذرو سيئاتى بعض ريح

إلى الفردوس فى وجه صبوح

وتشفى للدمامل فى جريح

بشرى السماء

17/2/2006

بك يا رسول الله نُلتُ رضائى

ما كنت أحلم أن أكون بسمعة

لولا مديحك يا محمد لم أكن

من فرط حبى ألبسونى بردة

فاقبل إلهى ظنهم بى قابلا

بمحمد بشرى السماء فزُينت

لو أن شرعك ما أتى بجديده

يكفيك من فخر طهارة مسلم

الصدر إيمانٌ برب خليقة

بك آمن العقل السليم بفطرة

الله ينصركم ونحن لك الفدا

إن أرجف الضالون فى كيد لكم

لن نستكين إلى هدوء بعدها

ما كان منا من تخاذل قاعدا

من مات منا نال خير شهادة

نفسى فداؤك يا محمد راضيا

بل كل أشعارى وموهبتى وما

نفسى أقدمها فداك رخيصة

والله حرضنا جهادا دائما

حتى نعيد لعزة محمودة

كم جاملت للكفر فى ذل وفى

قل لى بربك ما نخاف وجندنا

إن أخلصوا لله من عمل فلا

أرميت إذ ترمى وربك قادر

يا رب إنى قد نصحت لأمتى

جنب به الإسلام شرا قد بدا

يا رب جاوزت الحديث لغيرتى

هذا محمدُ , أحمدٌ أكرم به

وارسل عليهم من أبابيل خلت

واشف الصدور مهيئا أسبابه

لا تتركنَّ صغيرهم وكبيرهم

ما زال إسلام المحامد باقيا

إن لم تناصرنا بأمر عاجل

عشنا بذل فى الحياة كقابض

يا رب عجّل وارمهم بمصائب

قدرى تجاوز غايتى ورجائى

تسرى إلى الدنيا إلى الأرجاء

أبدا لأرقى سلم العلياء

والناس تنسب لى بديع غناء

من توبتى وارحم ضعيف بنائى

والمسك فاح بسائر الغبراء

وبرحمة وشفاعة الخُلصاء

بدنا وروحا عفَّ عن فحشاء

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٩٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٩٨٩