تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هم حداة أمتهم إلى تنفس صبحها الموعود، وتلمس فردوسها المفقود.. ومن هؤلاء الذين تسنموا منارة الدعوة وصرخوا بوجه ظلم الحكام وحكم الظلام ودفعوا ضريبة صدقهم، معاناة مريرة في ظلم سجن الإستبداد وظلامه.. منهم شاعرنا محمد سعيد الجميلي.. الفائز بالمرتبة الأولى للمسابقة الشعرية لجمعية الشبان المسلمين ببغداد، ولسنتين متتاليتين.. في محياه براءة الشعراء، فيما تضيء عيناه بألق العطاء.. في صوته بحّة حزن محببة.. وفي قصائده زخّات حزن مذهّبة. ألتقيته في مسجده بين اجمات الأشجار ونغمات الأطيار وخرير الأنهار..

- مشواركم الشعري بداياته متى؟

* بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: فأني اسأل الله العظيم أن يجعل من (البصائر) ومن جنودها العاملين لسان صدق من أجل إعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى، وتبريز صوت الإسلام الهادر وصورته الناصعة التي شوهت بأيدي آثمة، حتى نعيد لديننا مكانته ولقرآننا هيبته ولبلدنا عزته. وأشكر أخوتي العاملين فيها، إذ خصّوني بهذا اللقاء..

أما عن البدايات فهي تعود إلى أيام الصبا يوم أن كنت أدندن بأشعار أسمعها من أفواه المنشدين كقصيدة البردة وغيرها، حتى أستهوتني فرحت أنظم على غرارها ثم نَمتْ هذه الموهبة معي ولازلت أحاول أن أرتقي بها إلى مستوى يليق بالمضمار الذي اسير فيه..

-ما هي القصيدة التي بها تعتز ومنها كان المنطلق؟

* هناك عدة قصائد أعتز بها.. ولكن تبقى (جولة سيدنا عمر) و(القلعة الكبيرة) و(حنظلة) هي الأكثر والأوفر حظاً في قربها إلى قلبي وقلوب الناس.

- قاموسك الشعري أخاذ.. هل أنت مولع بالمطالعة الشعرية والنثرية؟

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٨٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٨٧٨