إن الطغاة بغيرهم لا يصمدوا ... كالفأس مشدوداً إلى العيدان
أوَليسَ قد قالوا مثالاً نافعاً ... عن غابةٍ مقطوعة الأغصانِ
قالت وقد قرب الفناءُ يلفها ... من فأس حطّاب عنيد جان
يا فأس هوناً قد قطعت فروعنا ... وأصولنا قد قربت من الهويان
فأجابها الفأس العنيد بغلظة ٍ ... أوَليسَ أغصاناً لك أعواني
لو لم يكن عَوْني غصونك لم أكن ... لأقطِّع الأغصان في البستانِ
وكذاك طغيان الطغاة فإنه ... لا يستمرّ بفقده الأعوان
ولذلك قد شمل الإلهُ عذابهُ ... أجناد فرعون معَ هامانِ
وكتبه/ أبو محمد عاصم المقدسي
صفر 1415 هـ
سجن المخابرات - زنزانة رقم 32
موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٣١٩