فأطلق الجند شراح جثتي وصادروا رأسي ،
تقول لي والدتي : " ياولدي ، إن شئت أن تنجو من النحس،
وأن تكون شاعرا محترم الحس ،
. "سبح لرب العرش ، واقرأ آية الكرسي
لبنان الجريح
صفت النية يالبنان ، صفت النية ،
لم نهملك ولكن كنا مختلفين على تحديد الميزانية ،
كم تحتاج من التصفيق؟
ومن الرقصات الشرقية ؟
مامقدار جفاف الريق في التصريحات الثورية ؟
وتداولنا في الأوراق، حتى أذبلها التوريق ،
والحمد له صفت النية ، لم يفضل غير التصفيق ،
وسندرسه ، في ضوء تقارير الوضع بموزمبيق ،
صفت النية ، فتهانينا يالبنان ،
جامعة الدول العرية تهديك سلاما وتحية ،
.تهديك كتيبة ألحان ، ومبادرة أمريكية
اللغز
: قالت أمي مرة
يا أولادي عندي لغز من منكم يكشف لي سرة ،"
تابوت قشرته حلوى،
ساكنه خشب والقشرة" ،
قالت أختي: " التمرة " ،
حضنتها أمي ضاحكة لكني خنقتني العبرة ،
."قلت لها : " بل تلك بلادي
بين يدي القدس
ياقدس يا سيدتي معذرة فليس لي يدان ،
وليس لي أسلحة وليس لي ميدان ،
كل الذي أملكه لسان ،
والنطق ياسيدتي أسعاره باهضة، والموت بالمجان ،
سيدتي أحرجتني، فالعمر سعر كلمة واحدة وليس لي عمران ،
أقول نصف كلمة ، ولعنة الله على وسوسة الشيطان ،
جاءت إليك لجنة، تبيض لجنتين،
تفقسان بعد جولتين عن ثمان ،
وبالرفاء والبنين تكثر اللجان ،
ويسحق الصبر على أعصابه ،
ويرتدي قميصه عثمان ،
سيدتي، حي على اللجان ،
.حي على اللجان
ثورة الطين
وضعوني في إناء ،
ثم قالو لي تأقلم ،
وأنا لست بماء ،
أنا من طين السماء ،
أنا من روح السماء ،
وإذا ضاق إنائي بنموي يتحطم ،
خيروني بين موت وبقاء ،
بين أن أرقص فوق الحبل، أو أرقص تحت الحبل ،
فاخترت البقاء : قلت أعدم ،
قلت أعدم ،
فاخنقو بالحبل صوت الببغاء ،
.وأمدوني بصمت أبدي يتكلم
التهمة
كنت أسير مفردا أحمل أفكاري معي ،
ومنطقي ومسمعي ،
فازدحمت من حولي الوجوه ،
قال لهم زعيمهم خذوه ،
سألتهم ماتهمتي ؟
.