جزيتك فرض الود ثمت خلتني كذي الشك أدنى شكه فتطوعا
فلما تنازعا سقاط حديثها غشاشا فلان الطرف منها فأطمعا
على إثر هجران وساعة خلوة من الناس نخشى غُيَّباً أن تطلعا
فرشت بقيل كاد يشفى من الهوى تكادله أكبادنا أن تقطعا
كما استكره الصادي وقائع مزنة ركاما تولى مزنها حين نقَّعا
أعوذ نجديك الكريمين أن يرى لنا حاسدً في غُبَّر الوصل مطمعا
وعن تخلطي في طيب الشرب بيننا من الكدر المأبي شربا مطبَّعا
أعاف الذي لا هول دون لقائه وأهوى من الشرب الحريز الممنعا
موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١١٨١