تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نرى الفقراءَ قد ناموا *** وفي الأكبادِ آلام ُ

وقبلَ الصوم قد صاموا *** وأنتَ الرازق الوهّابْ

فكبِّر يا أخا الإسلامْ *** فهذا أسعدُ الأيامْ

وهيّا نمسح الآلامْ ***ونسقي الخير َبالأكوابْ

***************

دموعُ القدس خلف النارْ *** تنادي موكب الأحرارْ

فكبّرْ .. دمِّر الأسوارْ *** فربُّك هازمُ الأحزابْ

****************

أيا عيدُ متى النصرُ؟ *** متى حطينُ أو بدرُ؟

تُرى هل يشرقُ الفجرُ ؟ *** ونفرحُ فرحةَ الأصحابْ

****************

وفي ختام رمضان واستقبال عيد الفطر:

من ذلك قول ابن الرومي:

ولما انقضى شهر الصيام بفضله *** تجلَّى هلالُ العيدِ من جانبِ الغربِ

كحاجبِ شيخٍ شابَ من طُولِ عُمْرِه * يشيرُ لنا بالرمز للأكْلِ والشُّرْبِ

****************

وقول ابن المعتز:

أهلاً بفِطْرٍ قد أضاء هلالُه **** فالآنَ فاغْدُ على الصِّحاب وبَكِّرِ

وانظرْ إليه كزورقٍ من فِضَّةٍ *** قد أثقلتْهُ حمولةٌ من عَنْبَرِ

****************

ويستغل الشاعر محمد الأسمر فرصة العيد ليذكر بالخير و الحث على الصدقة فيه تخفيفًا من معاناة الفقراء والمعوزين في يوم العيد؛ فيقول:

هذا هو العيد فلتصفُ النفوس به *** وبذلك الخير فيه خير ما صنعا

أيامه موسم للبر تزرعه *** وعند ربي يخبي المرء ما زرعا

فتعهدوا الناس فيه:من أضر به ** ريب الزمان ومن كانوا لكم تبعا

وبددوا عن ذوي القربى شجونهم *** دعا الإله لهذا والرسول معا

واسوا البرايا وكونوا في دياجرهم *** بدراً رآه ظلام الليل فانقشعا

****************

وهذا الشاعر الجمبلاطي يستبشر خيراً بقدوم العيد، ويأمل أن يكون فرصة لمساعدة الفقراء والمكروبين حين يقول:

طاف البشير بنا مذ أقبل العيد *** فالبشر مرتقب والبذل محمود

يا عيد كل فقير هز راحته *** شوقاً وكل غني هزه الجود

****************

وللشاعر يحيى حسن توفيق قصيدة بعنوان «ليلة العيد» يستبشر في مطلعها بقوله:

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٩٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٩٥٥