ولا تجزع لحادثة الليالي فما لحوادث الدنيا بقاء
وكن رجلا على الأهوال جلدا وشيمتك السماحة والوفاء
****************
وإذا أراد الله نشر فضيلةٍ ... طويت أتاح لها لسان حسود
لولا اشتعال النَّار فما جاورت ... ما كان يعرف فضل عرف العود
****************
وقال آخر:-
إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه ... وصَّدق ما يعتاده من توهُّم
وقال أبو الأسود وأجاد
( وإن امرء قد جرب الدهر لم يخف ... تقلب عصريه لغير لبيب )
( وما الدهر والأيام إلا كما ترى ... رزية مال أو فراق حبيب
****************
وقال آخر:-
يا صاحب الهم إن الهم منفرجٌ أبشر بخير ٍ فإن الفارج الله
( اليأس يقطع أحيانا بصاحبه ... لا تيأسن فإن الصانع الله )
الله يُحدث بعد العسر ميسرةً لا تجزعنَّ فإن المانع الله
إذا ابتليت فثق بالله وارض به ... إن الذي يكشف البلوى هو الله )
( إذا قضى الله فاستسلم لقدرته ... فما ترى حيلة فيما قضى الله )
والله مالك غير الله من أحدٍ فحسبك الله في كلٍ لك الله
****************
وقال آخر:-
سبحان من قسم الحظوظ
فلا اعتراض ولا ملامة .
أعمى وأعشى وبصير
ورزقاء اليمامة
****************
يارب
ما مسني قدرٌ بكرهٍ أو رضا إلا اهتديت به اليك طريقا
أمضى القضاء على الرضا منّي به إني عرفتك في البلاء رفيقا
****************
وقال آخر:-
جُبلت على كدرٍ وانت تُريدها صفواً من الالام والاكدارِ
ومكلّف الايام ضد طباعها مُتطلبٌ في الماء جذوة نار ِ
****************
وقال آخر:-
كُن عن همومك مُعرضا وكِل الامور الى القضا
وانعم بطول سلامة تُسليك عمّا قد مضا
فلربما اتسع المضيق وربما ضاق الفضا
ولرب أمر مسخط لك في عواقبه رضا
الله يفعل ما يشاء فلا تكن مُتعرضا
****************
وقال آخر:-
قد جرت الأقلام في ذي الورى بالختم من أمر الحكيم العليم
فمن سعيد و شقي و من مثر من المال و عار عديم
و من عزيز رأسه في السها و من ذليل وجهه في التخوم