لا تخش يا أبتي علي فربما ... قامت على عزم الصغير بلاد
و لربما مات القوي بسيفه ... و قضى على مال الغني كساد
*****************
ذكرى الاندلس الذي عبر عنها الشاعر وهو يقول:
يا من ينوح فؤادي خلف موكبه ... ومن ترفرف روحي حول مغناه
ماذا تركت بقلبي بعدما نسجت ... كف الخريف له حرّى بلاياه
هلا ذكرت زمانًا ظل يسعدنا ... نقضى حياة المنى فِي ظل دنياه
تسعى إلينا الأماني في ظلاله ... وتستخف بنا أحلام دنياه
ما زلت أذكره في كل آونة ... رغم الصدود وأنت اليوم تنساه
*****************
وقال آخر:-
وجلجلة الأذان بكل حي ولكن أين صوت من بلال
منائركم علت في كل ساح ومسجدكم من العباد خال
*****************
وقال محمود غنيم:-
إني تذكرت والذكرى مؤرقة ... مجداً تليداً بايدينا أضعناه
ويح العروبة كان الكون مسرحها ... فأصبحت تتوارى في زواياه
أنى أتجهت إلى الإسلام في بلد ... تجده كالطير مقصوصاً جناحاه
كم صرفتنا يد كنا نصرفها ... وبات يحكمنا شعب ملكناه
كنا أسوداً ملوك الأرض ترهبنا والآن أصبح فأر الدار نخشاه
*****************
وقال آخر:-
فلسطين ضاعت يوم ضاعت عقيدة وبات فساد الحال اقبح مقتنى
أيجحد دين العرب سؤددا وينقض ما شاد النبي وما بنى ؟؟
ليرضى علينا الغرب حينا ويحتفي بنا الشرق أحيانا ... ونفقد ذاتنا
و ما زادنا هذا التذبذب عزّة ولكن حصدنا دونه الشوك والعنا
*****************
وقال آخر:-
ما هم بأمة أحمد ... لا والذي فطر السماءا
ما هم بأمة خير خلق الله بدعا و انتهاءا
ما هم بأمة سيدي ... حاشا.. فليسوا الاكفياءا
ما هم بأمة على الأفلاك قد ركزوا اللواءا
من حطّم الأصنام من أرسى العدالة والاخاءا
من قال أن الله رب ّ الناس خالقهم سواءا
لا فضل إلا للصلاح فلا انتساب و لا ادعاءا
*****************
وقال آخر:-
أما فلسطين فسيل دمائها لم ينقطع وعيونها لم ترقد
اللاجئون وهذه أكواخهم كالعار عن أنظارنا لم يبعد
في كل كوخ لوعة ومناحة من طفلة تبكي وشيخ مقعد