تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذا عرضت لي في زمانيَ حاجةٌ *** وقد أشكلت فيها عليَّ المقاصدُ

وقفت بباب الله وقفةَ ضارعٍ *** وقلت: إلهي إنني لك قاصدُ

ولست تراني واقفاً عند باب مَنْ *** يقول فتاهُ: سيديْ اليومَ راقدُ

*****************

وقال آخر:-

اطلب ولا تضجر من مطلب فآفة الطالب أن يضجرا

أما ترى الحبل بطول المدى على صليب الصخر قد أثرا

*****************

وقال بعضهم في وصف دعوة:

وربَّ ظلومٍ قد كُفِيتُ بحربهِ *** فَأَوقعَه المقدورُ أيَّ وقوعِ

فَما كان ليْ الإسلامُ إلا تَعَبُّداً *** وأدعيةً لا تُتَّقى بدروعِ

وحسبك أن ينجو الظلومُ وَخَلْفَهُ *** سهامُ دعاءٍ من قِسِيِّ ركوعِ

مُرَيَّشةً بالهدب من كل ساهرٍ *** ومنهلةً أطرافها بدموعِ

*****************

وقال آخر:-

أيا من ليس لي منه مجيرُ بعفوك من عذابك أستجيرُ

أنا العبد المقر بكل ذنبٍ وأنت السيد الصمد الغفورُ

فإن عذبتني فبسوء فعلي وإن تغفر فأنت به جديرُ

أفر إليك منك وأين إلا يفر إليك منك المستجيرُ

*****************

وقال آخر:

يا عظيم الجلال أنت ملاذي ... حين أحيى وغايتي لمعادي

بك أرجو النجاة من كل كرب ... فارحم اليوم عبرتي وسهادي

لست أدري ماذا تحاول ... نفسي من فساد يا منقذي من فسادي

*****************

وقال آخر:

إلهي لا تعذبني فإني ... مقر بالذي قد كان مني

ومالي حيلة إلا رجائي ... وعفوك إن عفوت وحسن ظني

وكم من زلة لي في الخطايا ... وأنت علي ذو فضل ومن

إذا فكرت في جرمي عليها ... قرعت أناملي غيظا بسني

يظن الناس بي خيراً وإني ... أشر الناس إن لم تعف عني

****************

وأنشد أعرابي

( أيا مالك لا تسأل الناس والتمس ... بكفيك فضل الله فالله أوسع )

( ولو تسأل الناس التراب لأوشكوا . إذا قيل هاتوا أن يملوا ويمنعوا )

*****************

وقال آخر:-

وإذا شكوت إلى العباد فإنما

تشكو الرحيم إلى الذي لا يرحم

*****************

وقال آخر:-

الهي فاز من ناداك ربي أتاه الخير حقاً والقبول

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٨٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٨٧٢