تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الهي قلت أدعوني أُجبكم فهاك العبد يدعو يا وكيل

*****************

وقال آخر:-

لقد مددت يدي بالذل مُفتقراً إليك ياخير من مُدت اليه يدي

فلا تدنها يارب خائبةً فبحر جودك يروي بحر كل من يرد

*****************

وقال آخر:-

من لاذ بالله نجا فيمن نجا ... من كل ما يخشى ونال ما رجا )

( سبحان من نهفوا ويعفوا دائما ... ولم يزل مهما هفا العبد عفا )

( يعطي الذي يخطي ولا يمنعه ... جلاله من العطا لذي الخطا

*****************

وقال الأصمعي بينما أنا أطوف بالبيت ذات ليلة إذ رأيت شابا متعلقا بأستار الكعبة وهو يقول

يا من يجيب دعا المضطر في الظلم يا كاشف الضر والبلوى مع السقم

( قد نام وفدك حول البيت وانتبهوا ... وأنت يا حي يا قيوم لم تنم )

( أدعوك ربي حزينا هائما قلقا ... فارحم بكائي بحق البيت والحرم )

إن كان جودك لا يرجوه ذو سفه .. فمن يجود على العاصين بالكرم )

ثم بكى بكاء شديدا وأنشد يقول

( ألا أيها المقصود في كل حاجتي . شكوت اليك الضر فارحم شكايتي )

( ألا يارجائي أنت تكشف كربتي . فهب لي ذنوبي كلها واقض حاجتي )

( أتيت بأعمال قباح رديئة ... وما في الورى عبد جنى كجنايتي )

( أتحرقني بالنار يا غاية المنى ... فأين رجائي ثم أين مخافتي )

ثم سقط على الارض مغشيا عليه فدنوت منه فاذا هو زين العابدين ابن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب رضي الله عنهم أجمعين

*****************

وقال آخر:-

إن الملوك إذا شابت عبيدهمو في رقهم عتقوهم عتق أبرار

وأنت يا خالقي أولى بذا كرماً قد شبت في الرق فاعتقني من النار

*****************

وقال سلم الخاسر

( إذا أذن الله في حاجة ... أتاك النجاح على رسله )

( فلا تسأل الناس من فضلهم ... ولكن سل الله من فضله )

*****************

وقال محمود الوراق

( شاد الملوك قصورهم وتحصنوا ... من كل طالب حاجة أو راغب )

( فارغب إلى ملك الملوك ولا تكن ... يا ذا الضراعة طالبا من طالب )

*****************

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٨٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٨٧٣