تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وُقُوفاً بِهَا صَحْبي عَلَيَّ مطِيَّهُمْ ... يَقُولُونَ لا تَهْلِكْ أَسَىً وَتَجَلَّدِ ... 2

كأنَّ حُدُوجَ الَمْالِكِيَّةِ غُدْوَةً ... خَلا يا سَفِين بِالنَّوَاصِفِ مِنْ دَدِ ... 3

عَدُو لِيَّةٌ أَوْ مِنْ سَفِينِ ابْنِ يَامِنٍ ... يَجُوز بُهَا الْمّلاحُ طَوراً وَيَهْتَدِي ... 4

يَشُقُّ حَبَابَ الَماءِ حَيْزُ ومُها بها ... كما قَسَمَ التِّرْبَ الْمَفايِلُ باليَدِ ... 5

وفِي الَحيِّ أَخْوَى يَنْفُضُ المرْ دَشادِنٌ ... مُظَاهِرِ سُمْطَيْ لُؤْلؤٍ وَزَبَرْجَدِ ... 6

خَذُولٌ تُراعي رَبْرَباً بِخَميلَةٍ ... تَنَاوَلُ أَطْرَافَ الَبريرِ وَتَرْتَدِي ... 7

وَتَبْسِمُ عَنْ أَلْمى كأَنَّ مُنَوّراً ... تَخَلَّلَ حُرَّ الرَّمْلِ دِعْصٍ لَهُ نَدِ ... 8

سَقَتْهُ إِيَاُة الشَّمْس إِلا لِثَاتِهِ ... أُسِفّ وَلَمْ تَكْدِمْ عَلَيْهِ بإثْمدِ ... 9

وَوَجْهٌ كأنَّ الشَّمْسَ أَلفَتْ رِداءَهَا ... عَلَيْهِ نَقِيُّ اللَّوْنِ لَمْ يَتَخَدَّدِ ... 10

وَإِني لاُ مْضِي الَهمَّ عِنْدَ احْتِضَارِهِ ... بِعَوْجَاءَ مِرْقَالٍ تَرُوحُ وَتَغْتَدِي ... 11

أَمونٍ كأَلْوَاحِ الإِرانِ نَصَأتُها ... على لاحِبٍ كأَنّهُ ظَهْرُ بُرْجُدِ ... 12

جَمَاِليَّةٍ وَجْنَاءَ تَرْدي كَأنَّها ... سَفَنجَةٌ تَبْري لأَزْعَرَ أَرْبَدِ ... 13

تُبارِي عِتَاقاً ناجِياتٍ وَأَتْبَعَتْ ... وَظيفاً وَظيفاً فَوْقَ مَوْرٍ مُعَبَّرِ ... 14

تَرَبَّعَتِ الْقُفّيْنِ فِي الشَّوْلِ تَرْتَعِي ... حَدَائِقَ مَوْليَّ الاسِرَّةِ أَغْيَدِ ... 15

تَرِيعُ إِلىَ صَوْتِ الُمهِيبِ وَتَتَّقي ... بذي خُصَلٍ رَوْعَاتِ أَكلَفَ مُلْبِدِ ... 16

كَأنَّ جنَاحَيْ مَضْرَ حيِّ تَكَنَّفَا ... حِفا فيهِ شُكّا في العَسِيبِ بِمسْرَدِ ... 17

فَطَوْراً بهِ خَلْفَ الزّميلِ وَتَارَةً ... على حَشَفٍ كالشَّنّ ذاوٍ مُجَدَّدِ ... 18

لها فَخِذَانِ أُكمِلَ النَّحْضُ فيهما ... كأنّهما بابا مُنيفٍ مُمَرَّدِ ... 19

وَطَيِّ مُحالٍ كالَحنيّ خُلُوفُهُ ... وَأجْرِنَةٌ لُزَّتْ بدَأْيٍ مُنَضَّدِ ... 20

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٧٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٧٨٠