تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أُنْبِئْتُ أنَّ أبا قابوسَ أوْعَدَني ... ولا قَرارَ على زَأْرٍ منَ الأسَدِ ... 42

مَهْلاً فِداءٌ لك الأقوامِ كُلّهُمُ ... وما أُثَمِّرُ من مالٍ ومنْ وَلَدِ ... 43

لا تَقْذِفْني بِرُكْنٍ لا كَفاءَ لهُ ... وإنْ تَأثَّفَكَ الأعداءُ بالرَّفَدِ ... 44

فما الفُراتُ إذا هَبَّ الرِّياحُ لهُ ... تَرمي أواذيُّهُ العبْرَينِ بالزَّبَدِ ... 45

يَمُدُّهُ كلُّ وادٍ مُتْرَعٍ لَجِبٍ ... فيهِ رِكامٌ من اليَنْبوتِ والخَضَدِ ... 46

يظَلُّ مِن خَوفِهِ المَلاَّحُ مُعتَصِمًا ... بالخَيْزرانَةِ بَعدَ الأيْنِ والنَّجَدِ ... 47

يومًا بِأجْوَدَ منهُ سَيْبَ نافِلَةٍ ... ولا يَحُولُ عَطاءُ اليومِ دونَ غَدِ ... 48

هذا الثَّناءُ فإنْ تَسمَعْ به حَسَنًا ... فلم أُعرِّض أبَيتَ اللّعنَ بالصَّفَدِ ... 49

ها إنَّ ذي عِذرَة ٌ إلاَّ تكُنْ نَفَعَتْ ... فإنَّ صاحبَها مُشاركُ النَّكَدِ ... 50

**********************

معلقة زهير بن أبي سلمة

أَمِنْ أُمِّ أَوْفَي دِمْنَةٌ لَمْ تَكَلَّمِ ... بِحَوْمَانَةِ الدَّرَّاجِ فَالُمتَثَلّمِ ... 1

وَدَارٌ لها بالرَّقْمتَيْنِ كأَنَّهَا ... مَرَاجِيعُ وَشْمٍ فِي نَوَاشِرِ مِعْصَمِ ... 2

بِهَا الْعَيْنُ وَالأَرْآمُ يْمَشِينَ خِلْفَةً ... وَأَطْلاَؤُهَا يَنْهَضْنَ مِنْ كُلِّ مَجْثَمِ ... 3

وَقَفْتُ بِهَا من بعْدَ عِشْرِينَ حِجَّةً ... فَلأْياً عَرَفْتُ الدَّارَ بَعْدَ تَوَهُّمِ ... 4

أَثَافِي سُفْعًا فِي مُعَرَّسِ مِرْجَلٍ ... وَنُؤْياً كَجِذْمِ الْحوْضِ لم يتَثَلَّمِ ... 5

فَلَمَّا عَرَفْتُ الدَّارَ قُلْتُ لِرَبْعِهَا ... أَلا أنْعِمْ صَبَاحاً أَيُّهَا الرَّبْعُ وَاسْلَمِ ... 6

تَبَصَّر خَلِيلي هَلْ تَرَى من ظَعائِنٍ ... تَحَمَّلْنَ بالعَلْيَاءِ من فَوْقِ جُرْثُمِ ... 7

جَعَلْنَ الْقنانَ عَنْ يَمينٍ وَحَزْنَهُ ... وكَمْ بِالقنانِ مِن مُحِلِّ وَمُحْرِمِ ... 8

عَلَوْنَ بأَنْماطٍ عِتَاقٍ وَكِلَّةٍ ... ورَادٍ حَوَاشِيهَا مُشَاكهةَ الدَّمِ ... 9

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٧٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٧٧٦