وملاذ قلبى فى الطريق الطويل
عزَّ الذليل بها بعفو جليل
وجْلى وما كلّت عن التهليل
صفحا ليمحو خيبةً لذليل
-2-
يا رب خطّت يمينى كل شاردة
عالج ذراعى بأمر منك مقتدرا
كم كان يكتب أشعارى مرددة
إن لم يكن ذاك سخط أنت تعلمه
من المعانى بتوفيق وإيمان
بحق أحمد فى فضل وإحسان
يمجّد الله فى سر وإعلان
فقد رضيتُ وما أرضاك أرضانى
--------------------------------------------------------------------------------
موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٠٠١