لأجلِ طُفولَةٍ مَضَيَا
ليبفى الحبُّ منسكبا
لبُرعُمِ زَهرَةٍ نَبَتتْ
لبُلبُل دَوحةٍ طَربا
لطِفْلٍ جَاءَ مُرتَهناً
بذي الدُّنيا وقَد نُكِبا
وحَلَّ بدارِ فَرحَتهم
مَآتمُ صَوتُها اصْطَخَبا
وبَوقُ الظُّلمِ في جَلبٍ
وبِئسَ الشَّرُّ مُنقَلبا
فوا عَجَباً لعَولمَةٍ
لهَا الإِعلامُ قَد نُصِبا
ولا نلَقَى سِوَى نُوَبٍ
وتُنفَثُ حَولنا الرِّيَبا
وبَاتَ القُطبُ مُجْتَرحَاً
وأمْسَى رَمزُهُ خَرِبا
وأعْجَبُ مِن شِعَاراتٍ
بها الإرهابُ قَد نشبا
وأَضْحَى الحَقُّ مُرتَهَناً
وباتَ العَدلُ مُغْتَربا
د.محمد إياد العكاري15/3/2005م
موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٩٧٣