وعلى مَن يحكُمونْ ؟
وإذا لم يَسجِنُونى
فلِمَنْ تُفْتَحُ أبوابَ السجونْ ؟
هؤلاءِ البُؤساءْ
هُمْ يَدُ الحُكمِ
ولولا أننى حَىٌّ لطَاروا فى الهواءْ !
فَأنا أَرْكُضُ ..
والمُخْبِرُ ، والشُّرطِىُّ ، والسَّجَّانُ ،
والجلاَّدُ ، والفرَّاشُ ، والكَاتِبُ ،
والحاجِبُ ، والقَاضى
ورَائى يركُضُونْ !
كلُّهُم باسمِى أنا يشْتَغِلونْ .
كلُّهُم من خيرِ شِعرِى يأكُلونْ !
... * * *
آهِ لو يُدرِكُ حُكَّامُ بلادى العُقَلاءْ
آهِ لو هُم يُدرِكُونْ
أنَّهُم لولا جُنونِى .. عاطِلونْ
لَرَمُوا تِيجَانَهُم تحتَ الحِذاءْ
وأتَوْا من تُهمَتِى .......
=========================
القضيّه
زَعمُوا أنَّ لنا
أرضاً ، وعِرْضاً ، وحَمِيَّهْ
وسُيوفاً لا تُبارِيها المَنِيَّهْ .
زَعمُوا ..
فالأرضُ زَالتْ
ودِماءُ العِرضِ سالتْ
ووُلاةِ الأمرِ لا أمْرَ لَهُمْ
خارِجَ نَصِّ المسرحيَّهْ
كُلُّهُم راعٍ ومسْئُولٌ
عنِ التَّفرِيطِ فى حَقِّ الرَّعِيَّهْ !
وعن الإرهابِ والكَبْتِ
وتقْطيعِ أيادى النَّاسِ
من أجلِ القضيَّهْ !
... * * *
القضيَّهْ
سَاعةَ الميلادِ ، كانت بُندُقِيّهْ
ثمَّ صارت وتداً فى خَيمةٍ
أَغْرَقَهُ (الزَّيتُ)
فأضحى غُصنَ زَيْتُونٍ
.. وأمسَى مِزْهَرِيَّهْ
تُنعِشُ المائدَةَالخضراءَ
صُبْحاً و عَشِيَّهْ
فى القُصورِ المَلَكِيَّهْ
... * * *
ويقولون لى :اضْحَكْ !
حَسَناً
ها إنَّنى أضحكُ من شَرَّ البَلِيَّهْ !
==========================حِكْمَهْ
قالَ أبى :
فى أىَّ قُطْرٍ عرَبى
إن أعلَنَ الذَّكِىُّ عن ذَكَائهِ
فَهُوَ غَبِى !
========================
المثلُ المشْهُورْ
...
من قسوة الأصداف،
من ظلمتها
تنبلج الدُّرَّةْ.
من رحم الهجير يولد الندى
وفى انتهاء الصوت يبدأ الصدى
لك الحياة في الردى
أيتها الزهرة
أيتها الفكرة
أيتها الأرض التي
تؤمن دوما أنها حرّة.
... ... أحمد مطر
===================
كم على السيف مشيتْ
كم بجمر الظلم و الجور اكتويتْ