تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أُنْبِئْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ أَوْعَدنِي *** والعَفْوُ عندَ رسولِ اللهِ مَأْمُولُ

37

مهلاً هداكَ الذي أعطاكَ نَافِلَةَ الـ *** ـقُرْآنِ فيها مَوَاعِيظٌ وتفصِيلُ

38

لا تَأْخُذَنِّي بِأَقْوَالِ الوُشَاةِ ولَمْ *** أُذْنبْ ولو كَثُرتْ عَنِّي الأَقَاوِيلُ

39

لقد أَقُومُ مَقَامًا لو يقومُ بهِ *** أرى وأسمعُ ما لو يَسْمَعُ الفِيلُ

40

لظَلَّ يُرْعَدُ إِلاَّ أَنْ يكونَ لَهُ *** مِن الرَّسولِ بإذنِ اللهِ تَنْوِيلُ

41

حتّى وَضَعْتُ يَمِيني لا أُنَازِعُهُ *** في كَفِّ ذي نَقَمَاتٍ قِيْلُهُ القِيلُ

42

لذَاكَ أَهْيَبُ عندي إذْ أُكلِّمُه *** وقيل إِنَّكَ مَسْبُورٌ ومَسْؤُولُ

43

مِن ضَيْغَمٍ مِن ضِرَاءِ الأُسْدِ مُخْدَرُهُ *** ببَطْنِ عَثَّرَ غِيلٌ دونَه غِيلُ

44

يغدو فَيُلْحِمُ ضِرْغَامَيْنِ عَيْشُهُما *** لَحْمٌ مِن القومِ مَعْفُورٌ خَرَاذِيلُ

45

إذا يُسَاوِرُ قِرْنًا لا يَحِلُّ لَهُ *** أَنْ يَتْرُكَ القِرْنَ إلاَّ وهو مَفْلُولُ

46

منهُ تَظَلُّ حَمِيرُ الوَحْشِ ضَامِرَةً *** ولا تُمَشِّي بِوادِيهِ الأَرَاجِيلُ

47

ولا يزالُ بواديهِ أَخُو ثِقَةٍ *** مُطَرَّحُ البَزِّ والدِّرْسانِ مَأْكُولُ

48

إِنَّ الرَّسولَ لَسَيْفٌ يُسْتَضَاءُ بهِ *** مُهَنَّدٌ مِن سُيوفِ اللهِ مَسْلُولُ

49

في عُصْبةٍ مِن قُرَيشٍ قال قَائِلُهمْ *** ببَطْنِ مَكَّةَ لَمَّا أَسْلَمُوا زُولُوا

50

زالُوُا فما زال أَنْكَاسٌ ولا كُشُفٌ *** عند اللِّقَاءِ ولا مِيْلٌ مَعَازِيلُ

51

شُمُّ العَرَانِينِ أبطالٌ لَبُوسُهمُ *** مِن نَسْجِ دَاودَ في الهَيْجَا سَرَابِيلُ

52

بِيضٌ سَوَابِغُ قدْ شُكَّتْ لَهَا حَلَقٌ *** كأنَّها حَلَقُ القَفْعاءِ مَجْدُولُ

53

يَمْشُونَ مَشْيَ الجِمالِ الزُّهْرِ يَعْصِمُهمْ *** ضَرْبٌ إذا عَرَّدَ السُّودُ التَنَابيل

54

لا يفرَحون إذا نالتْ رِماحُهمُ *** قومًا ولَيْسُوا مَجازِيعًا إذا نِيلُوا

55

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٠٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٠٥٥