تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَرْفٌ أَخُوها أَبُوها مِن مُهَجَّنَةٍ *** وعَمُّها خَالُها قَوْدَاءُ شِمْلِيلُ

19

يَمْشِي القُرَادُ عليها ثم يُزْلِقُهُ *** مِنها لَبَانٌ وَأَقْرَابٌ زَهَالِيلُ

20

عَيْرانةٌ قُذِفَتْ في اللَّحْم عن عُرُضٍ *** مِرْفَقُها عن بَنَاتِ الزَّوْرِ مَفْتولُ

21

كأنَّ ما فات عَيْنَيْها ومَذْبَحَها *** مِن خَطْمِها ومِن اللَّحْيَيْنِ بِرْطِيلُ

22

تُمِرُّ مِثْلَ عَسِيبِ النَّخْلِ ذا خُصَلٍ *** في غارِزٍ لم تَخَوَّنْهُ الأَحَاليلُ

23

قَنْوَاءُ في حُرَّتَيْها لِلْبَصِيرِ بِهَا *** عِتْقٌ مُبِينٌ وفي الخَدَّيْنِ تَسْهيلُ

24

تَخْدِي على يَسَرَاتٍ وهي لاحِقَةٌ *** ذَوَابِلٌ وَقْعُهُنَّ الأرضَ تَحْلِيلُ

25

سُمْرُ العَجَاياتِ يَتْرُكْنَ الحَصَى زِيَمًا *** لم يَقِهِنَّ رُؤُوسَ الأَكْمِ تَنْعِيلُ

26

يومًا يَظَلُّ به الحِرْباءُ مُصْطَخِمًا *** كأنَّ ضَاحِيَهُ بالنَّارِ مَمْلُولُ

27

كأَنَّ أَوْبَ ذَرَاعَيْها وقد عَرِقتْ *** وقدْ تَلَفَّعَ بالقَوْرِ العَسَاقِيلُ

28

وقالَ للقومِ حَادِيهمْ وقد جَعَلَتْ *** وُرْقُ الجَنَادِبِ يَرْكُضْنِ الحصى : قِيْلُوا

29

شَدَّ النهارِ ذِرَاعَا عَيْطَلٍ نَصَفٍ *** قَامَتْ فَجَاوبَها نُكْدٌ مَثَاكِيلُ

30

نَوَّاحَةٌ رَخْوَةُ الضَّبْعَيْنِ ليس لَهَا *** لَمَّا نَعَى بِكْرَها النَّاعونَ مَعْقُولُ

31

تَفْرِي اللَّبانَ بِكَفَّيْهَا وَمِدْرَعُهَا *** مُشَقَّقٌ عَنْ تَرَاقِيها رَعَابِيلُ

32

يَسْعَى الوُشاةُ بِجَنْبيْها وقولُهُمُ *** إِنَّك يا بنَ أبي سُلْمَى لَمَقْتُولُ

33

وقال كلُّ خَلِيلٍ كنتُ آمُلُهُ *** لا أُلْفِيَنَّكَ إِنِّي عنك مَشْغُولُ

34

فقلتُ خَلُّوا طَرِيقي لا أَبَا لكمُ *** فكلُّ ما قَدَّرَ الرحمنُ مَفْعولُ

35

كلُّ ابنِ أَنْثَى وإِنْ طالتْ سَلامَتُهُ *** يومًا على آلةٍ حَدْبَاءَ مَحْمُولُ

36

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٠٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٠٥٤