تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والله أضحكهُ والله أبكاهُ

والناسُ حيثُ يكونُ المالُ والجاهُ

كُلٌّ فمستعبدٌ والله مولاهُ

قد فاز عبدٌ مُنيبُ القلبِ أواهُ

ترضى بِدينك شيئاً ليس يَسْواهُ

والموتُ نحوك يهوي فاغراً فاهُ

رُبَّ امرىءٍ حَتفُهُ فيما ُ

لعل حتفَ امرىءٍ في الشيءِ iiيَهواهُ

إن الشقيَّ لَمَنْ غرته iiدنياهُ

قد صار في سكراتِ الموت تغشاهُ

ولِلحوادثِ تَحْريكٌ وإنباهُ

لا ترضَ لِلناس شيئاً لستَ ترضاهُ

ثم استحالت بصوتِ النَّعيِ iiبُشْراهُ

أحسنْ فعاقِبَةُ الإحسانِ حُسناهُ

وخيرُ أمركَ ما أحمدتَ عَقباهُ

من لم يُصبِّحْهُ وَجْهُ الموتِ مَسَّاهُ

وخيرُ زاد الفتى للموت تقواهُ

وما أمَرَّ جنى الدنيا وأحلاهُ

ــهِ الناسَ ثُم مضى عنهُ وخلاهُ

إذ صار أغمضهُ يوماً iiوسجاهُ

فَيُمْكِنُ الأرضَ مِنهُ ثم ينساهُ

وكُلُّ ذِي عملٍ يوماً سيلقاهُ

*****

هذه القصيدة للشاعر محمد مهدي الجواهري

*

لفَ العباءةَ واستقلاَّ

بقطيعهَ عجلاً .. ومهلا

*

*

وانصاع يسحبُ خلفه

ركْباً يُعرِّس حيث حلاَّ

*

*

يرمي بها جبلاً فتتـ

ـــبعُ خَطْوَهُ..ويحطُّ سهلاَّ

*

*

أبداً يقاسمها نصيـ

ــباَ من شَظيِف العيشِ سهلاَّ

*

*

يَصلى كما تَصلى الهجيرَ

ويستقي ثَمداً وضحلا

*

*

يومي فتفهم ما يريـ

ـدُ ويرتمي فتهُبُّ عجلى

*

*

وتكادُ (تُعرِبُ) بالثُغا

ء (هلاَ ) و (حيهلاَ ) وهلاَّ

*

*

يقفو بعين النسر تَرْ

قُبُ أجْدَلاً ذئباً أزلاَّ

*

*

ويحوطُ كالأسدِ اجتبى

أشباله .. جدياً وسَخلا

*

*

أوفى على روض الحيا

ةِ يجوبُهُ حقلاً فحقلا

*

***

***

*

ياراعي الأغنام : أنت

أعزُّ مملكةً وأعلى

*

*

لله ملْكُك ما أدقَّ

وما أرقَّ . . وما أجلاَّ

*

*

يرويكَ من رشفاتهِ

قمرُ السماء إذا أطلاَّ

*

*

ويَقِيكَ في وعْثِ السُرى

وَهَجُ المجرة أن تَضِلاَّ

*

*

وتَلُمُّ في الأسحار عنـ

ــقودَ النجومِ إذا تدلى

*

*

أبداً تَشيمُ الجوَّ تعـ

ـــرفُ عنده خِصباً ومَحلا

*

*

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٠٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٠٢٤