وتودُ لو حَنَتِ الفصو
لُ على الربيعِ فكُنَّ فصلا
*
*****
هذه القصيدة للشاعر إيليا أبو ماضي
قصة الحرية ....
في حياة وردة ....
صاغها الشاعر كأروع ما يكون ....
رآها يحلُّ الفجرُ عقد جفونها
*
*
ويُلقي عليها تبرهُ فيذوبُ
وينفض عن أعطافها النورَ لؤلؤاً
*
*
من الطلِّ ما ضُمت عليه جيوبُ
فعالجها حتى استوت في يمينه
*
*
وعاد إلى مغناه وهو طروبُ
وشاء فأمست في الإناء سجينةً
*
*
لتشبع منها أعينٌ وقلوبُ
فليست تحيي الشمس عند شروقها
*
*
وليست تحيي الشمس حين تغيبُ
ومن عُصبت عيناه فالوقت كله
*
*
لديه وإن لاح الصباحُ غروبُ
لها الحجرة الحسناءُ في القصر إنما
*
*
أحب إليها روضةٌ وكثيبُ
وأجمل من نور المصابيح عندها
*
*
حُباحبُ تمضي في الدجى وتؤوبُ
وأحلى من السقف المزخرف بالدمى
*
*
فضاءٌ تشع الشهبُ فيه رحيبُ
تحنُ إلى مرأى الغدير وصوته
*
*
وتُحرم منه ، والغدير قريبُ
وكانت قليل الطل ينعش روحها
*
*
وكانت بميسور الشعاع تطيبُ
تمشى الضنى فيها وأيار في الحمى
*
*
وجفت وسربال الربيع قشيبُ
إسارك يا أخت الرياحين مفجعٌ
*
*
وموتك يا بنت الربيع رهيبُ
*
هذه القصيدة للشاعر محمد مهدي الجواهري
*
إذا خانتك موهبةٌ فحقُ
سبيل العيشِ وَعْرٌ لا يُشَقُ
*
*
وما سهلٌ حياةُأخي شعورٍ
من الوجدان ينبضُ فيه عرقُ
*
*
أحلَّتْهُ وداعته محيطاً
حمته جوارحٌ للصيد زُرقُ
*
*
تفيض وضاحةً والعيش غِشٌ
سلاحك فيه أن يعلوك رَنقُ
*
*
وتحملُ ما يجلُ من الرزايا
قُواك وقد تخورُ لما يَدِقُ
*
*
وقد تقسو ظروفٌ مُحوِجاتٌ
عليك وأنت وَهمُ بما ظنوا مُحِقُ
*
*
قليلٌ عاذروك على انقباضِ
أحب الناس عند الناس طَلْقُ
*
*
ووجهٌ تقطرُ الأحزان منه
على الخلطاء مَحمِلهُ يشِقٌ
*
*
شريكُكَ في مزاجك من تُصافي
له شِقٌ وطوعُ يديك شِقُ
*
*
وقبلاً قال ذا أدبٍ ظريفٍ
قِرى الأضياف قبل الزاد خُلقُ
*
*
وعذرُك أنت آلام ثِقالٌ