[٦١٤] في الرجل يقول (لغلامه) (١): أنت للَّه
٢٤٨٨٩ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا هشيم عن مغيرة أن رجلا قال لغلامه: أنت للَّه، قال: فسئل الشعبي والمسيب بن رافع وحماد بن (أبي) (١) سليمان (فقالوا) (٢): هو حر.
٢٤٨٩٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا جرير عن مغيرة عن إبراهيم قال: إذا قال الرجل لعبده أو لأمته: أنت عتيق، أنت حر، أنت للَّه، فهو عتيق، (و) (١) إذا قال: أنت (مولى بني) (٢) فهو عتيق.
[٦١٥] العبد يأذن له مولاه
٢٤٨٩١ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو خالد عن حجاج عن عمير أن عبدًا أذن له مولاه في الخياطة، و(عبدًا) (١) أذن له في الصبغ، قال: (فضمنهما) (٢) شريح، (فضمن) (٣) الخياط ثمن (الخيوط والإبر) (٤) وضمن الآخر (الصبغ) (٥) و(الغَلي) (٦) وما أشبه أعمالهم.
(١) في [ط]: (الغلام).
(١) سقط من: [ط، هـ].
(٢) في [ز]: (فقال).
(١) زائدة في [هـ].
(٢) في [أ، هـ، ح، ط]: (مولاي).
(١) في [هـ، ح]: (عبد).
(٢) في [هـ، ط]: (فضمنها).
(٣) في [هـ، أ]: (وضمن).
(٤) في [ز]: (الابر والخيوط).
(٥) سقط من: [ط].
(٦) مادة توضع مع اللألوان لتجعلها مائعة، وانظر: المبسوط ٢٥/ ٥، وفي [أ، هـ]: (العلي).