[١٥٩] في الشفعة لكون للغائب أم لا؟
٢٢٦٢٣ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا علي بن مسهر عن عبد الملك عن عطاء عن جابر قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "الشفيع أحق بشفعة جاره، ينتظر بها وإن كان غائبًا إذا كانت (طريقهما واحدة) (١) " (٢).
٢٢٦٢٤ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حفص عن الشيباني (١) عن عمر بن عبد العزيز أنه قضى بالشفعة للشريك بعد عشر سنين، وكان غائبًا صاحبها.
٢٢٦٢٥ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن أبي عدي عن أشعث عن الحسن قال: كان يرى الشفعة للصغير والغائب.
٢٢٦٢٦ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حميد بن عبد الرحمن عن (حسن) (١) بن صالح عن مطرف عن شريح في الدار تبتاع، (ولها) (٢) شفيع غائب أو صغير، قال: الغائب أحق بالشفعة حتى يرجع، والصغير حتى يكبر.
٢٢٦٢٧ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا (جرير) (١) عن مغيرة عن إبراهيم قال: ليس لغائب شفعة.
(١) في [ز]: (طريقها واحد).
(٢) صحيح؛ وقيل: معلول، أخرجه أحمد (١٤٢٥٣)، وأبو داود (٣٥١٨)، والترمذي (١٣٦٩)، وعبد الرزاق (١٤٣٩٦)، والطحاوي ٤/ ١٢١، والدارمي (٢٦٢٧)، وابن ماجه (٢٤٩٤)، والعقيلي ٣/ ٣١، وابن عدي ٤/ ١٩٤١، والبيهقي ٦/ ٢١٠٦، أعله شعبة وتكلم في عبد الملك بن سليمان من أجله، ولا وجه لذلك وعبد الملك ثقة.
(١) في [هـ]: زيادة (عن حميد الأزرق).
(١) في [ز]: (حسين).
(٢) في [أ، ح، ط، هـ]: (وبها).
(١) سقط من: [ط].