بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وصلَّى اللَّه على سيدنا محمد (وآله) (١)
[٣٦] [كتاب السير] (٢)
[١] ما جاء في طاعة الإمام والخلاف عنه
٣٤٧١١ - حدثنا وكيع بن الجراح قال: ثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "من أطاعني فقد أطاع اللَّه، ومن أطاع الإمام فقد أطاعني، ومن عصاني فقد عصى اللَّه، ومن عصى الإمام فقد عصاني" (١).
٣٤٧١٢ - حدثنا ابن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "من أطاعني فقد أطاع اللَّه، ومن أطاع (أميري) (١) فقد أطاعني" (٢).
٣٤٧١٣ - حدثنا وكيع قال: ثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [النساء: ٥٩]، قال: الأمراء (١).
٣٤٧١٤ - حدثنا وكيع ثنا إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت مصعب بن سعد يقول (١): قال علي بن أبي طالب كلماتٍ أصاب فيهن: حق على الإمام أن
⦗٢٠٨⦘
يحكم بما أنزل اللَّه، وأن يؤدي الأمانة، فإذا فعل ذلك كان حقًا على المسلمين أن يسمعوا (ويطيعوا) (٢) ويجيبوا إذا دعوا (٣).
(١) سقط من: [جـ].
(٢) سقط من: [أ، ب، جـ]، وفي [هـ]: (كتاب الجهاد)، وقد تقدم الجهاد، والمثبت من: [س]، ومن آخر هذا الكتاب حيث قال: (ثم كتاب السير).
(١) صحيح؛ أخرجه البخاري (٧١٣٧)، ومسلم (١٨٣٥).
(١) في [أ، ب]: (أمري).
(٢) صحيح؛ أخرجه البخاري (٢٩٥٧)، ومسلم (١٨٣٥).
(١) صحيح؛ أخرجه البخاري (٧١٣٧)، ومسلم (١٨٣٥).
(١) في [أ، ب]: زيادة (قال: رسول اللَّه -ﷺ-).
(٢) في [ب]: (ويصيعوا).
(٣) صحيح؛ أخرجه ابن جرير في التفسير ٥/ ١٤٥، وأبو عبيد في الأموال (١١)، والخلال في السنة (٥١).